بداية هذا الشهر (مايو)أعلنت جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد عن بدء الترشيح للمدونات ولأنه لم يبقى من الوقت سوى أسبوعاً واحداً لانتهاء الترشيح (يوم الأحد 31 مايو) أحببت أن أطرح هذه التدوينه لتتداركوا الوقت وتكافئوا أصحاب المدونات التي تستهويكم بترشيحها, وتذكروا أنه بإمكانكم ترشيح عدة مدونات
فإن كنت ترى أن مدونتي قدمت الفائدة لزوارها وأضافت لهم شيئاً واستحقت ترشيحكم فستستعدني أصواتكم
وإن لم تروا ذلك فستسعدني أيضاً متابعتكم
شكراً مدونة كتب
وبما أنني أتحدث عن الكتب فقد نُشرت تدوينة لي في عالم التقنية عن كتاب أيضاً ولكنه تقني هذه المره هو رؤية رقمية الذي اتطلع إلى قراءته في أقرب وقت.
من العجيب أنني أدرجت هنا روابط لثلاث كتب متنوعة أحدهما قصصي والثاني مقالي (فكري ونهضوي) والأخير تقني لم أشأ أن أفرد لها تدوينات خاصه فوضعت روابطها لمن يحب الإبحار في عالم الكتب .
قبل سنوات حينما كنت في المرحلة الثانوية تقريباً كنت لا أحتمل القراءة في التربية بمجالاتها المتعددة لأني اعتقدت أنها لا تحوي سوى فلسفات التربويين ونظرياتهم المعقدة الغير قابلة للتطبيق وأن هذا الصنف من العلوم لن يفيدني بالقراءة فيه مادام مخصصاً للآباء والمربين حتى وقع بين يدي كتاب هكذا ربانا جدي لــ عابدة المؤيد العظم حفيدة الشيخ المربي علي الطنطاوي رحمه الله لن أتحدث عن روعة الكتاب الذي يرصد تجارب تربوية وتعامل الشيخ معها بحكمة بالغة بل عن الأثر الذي غرسه في نفسي بقراءته وقتها فأدركت أن التربية رسالة سامية وعظيمة ينبغي أن نعطيها اهتماماً بالغاً وتضاعف هذا الإحساس بزيادة عدة سنوات في عمري واختلاطي بعدد أكبر من الأشخاص من أبناء أو مربين واطلاعي وسماعي على نماذج يقتدى بها في التعاملات الأسرية وأخرى مشبعة بالأخطاء فهذا رجل ألقى الاهتمام بالأبناء على كاهل الأم وحدها وهي تركت عملية التربية بأكملها تسير على البركه فلا يسمع صغارها منها توجيهاً وإرشاداً إلا في ساعات الغضب والعصبية ولم يحدث بأن حدثتهم في جلسات هدوء ومحبه ثم تشكو منهم في تجمعاتها وتسرد القصص عن تمردهم وعصيانهم على أوامرها حتى وإن كانوا في أعمار صغيره هذه صورة من عشرات الصور لأحوال عائلات في مجتمعنا لم يأخذ فيها الأبناء حقهم التربوي
فعدت إلى قراءة ذات الكتاب الأول لأفهمه وأحلله بشكل مختلف وتأكدت بأننا مقصرون في حق الصغار فهم يملكون القدرة على اكتساب العلوم والمهارات ويبدعون فيها,هم لا يحتاجون إلى الأموال والألعاب وأدوات الترفيه فقط بل يريدون من أبويهم المجالسة والنقاش والتعليم وإعطائهم الفرصة للحديث أو الاستماع إليهم ,هم في حاجه إلى الاحترام ,إلى اللمسة الحانية والعبارة المحفزة ورفع ثقتهم بأنفسهم
أردت أن أصنع فرقاً فبدأت بتجربة الجلوس مع أطفال العائلة لأروي لهم حكاية أو أضحك معهم على ذكريات قديمة أو أحدثهم عن بعض الآداب العامة وقد نتشعب في أمور مختلفة ورغم قصر الوقت الذي أجلس فيه معهم وكونها مرات معدودة أرى أنهم يلحون علي بالإطالة في بقائي معهم ومطالبتي بعقد جلسه كلما رأوني هذا غير سعادتهم الغامرة بأن أحد الكبار التفت إليهم ولمست منهم إيجابيات عدة كاعتراف المخطئ منهم بخطئه ويلين العنيد منهم لينفذ أوامرنا بسهولة.
فيا أيها الآباء جالسوا أبنائكم حدثوهم ومازحوهم وصاحبوهم كونوا لهم كالأصدقاء …
ويا أيها الشباب لا تقصروا في الاطلاع على مايزيد رصيدكم المعرفي في الجوانب والتجارب التربوية فمن جميل ما طرأ علي أنني أصبحت لا أتوانى في تثقيف نفسي في هذا الجانب ليس استعداداً لمستقبلي الأسري فحسب بل لأنها ستزودني بفنون التواصل والتعامل والتأثير مع الأعمار المختلفة والشخصيات المتنوعة.
اللهم بارك لأمتنا في صغارها وشبابها وأعن رجالها ونسائها على إنتاج أجيال مسلمة واعية مؤثرة.
ومنه تنطلق كل يوم تقنية جديدة يستخدمها العالم كل يوم ،،
بحثاً عن سر هذا الوادي العجيب الذي يقع على أطراف سان فرانسيسكو ..
والذي غير شكل العالم بشركاته العملاقة وتقنياته الدفاقة ،،،
كنت على موعد لمشاهدة فيلم وثائقي عن هذا الوادي العجيب وادي السليكون وادي مهجة القلوب جامعة ستانفورد وبيركلي سر الوادي وثماره قصص خفيفه وجميله قرابة الأربعين دقيقة يصحبنا فيها الإعلامي علي العزازي المعروف ببرنامجه التقني المنوع حياة تك على قناة المجد
صور من الفيلم ” print screen “
إليكم الروابط لمن أراد المشاهده والاستمتاع به نهاية الأسبوع
اضغط على أسماء الأشخاص لتحصل على روابط أكثر
الفيلم بدقة عالية ومجزء لجزئين لتسهيل عملية التحميل ،،
اليوم الخامس من أسبوع الفله يدور حول محور المصادر المفتوحة و الحرة
المصادر المفتوحة opensource باختصار يمكن معرفتها بمشاهدة هذا الفيديو
عني شخصياً مؤخراً أصبحت أحاول التخلص من البرامج المقرصنة واستبدالها ببرامج حره حتى أتخلص منها جميعاً بإذن الله أو من الممكن أن أنتقل في المستقبل إلى نظام آخر لايقبل السرقة أبداً..
من الجميل أني عثرت على مدونة رائعة هي برمجانيات وتحوي برامج مجانية لكل الاحتياجات وبدائل عن البرامج المنتشره على الانترنت بمفاتيح وكراكات مزعجة
يمكنكم الاطلاع على هذه الدردشة حول البرامج المقرصنة
البعض يصف القرن الحادي والعشرون بالتعقيد لتنوع وكثرة المخترعات التي تظهر مع التطورات المتلاحقة في شتى المجالات ولو فكرنا إيجابياً سنجد أن هذه التطورات والمستجدات قد تكون مفيدة وتسهل العديد من أمور حياتنا وتضفي شيئاً من المرونه إلى أعمالنا وتختصر بعض الوقت لو استخدمناها باعتدال, لأنك الآن لا داعي لأن تنزعج لأن مقالك الذي لم تكمله محفوظاً على جهازك في المنزل حينما أردت أن تنهي أعمالك خارجاً ..والسبب إنك اتخذت ااحتياطاتك وكتبته في مسودة بريدك أو مدونتك أوأي محرر نصي على الانترنت وفي وسعك إكماله متى ما اتصلت بالانترنت في أي مكان.
ولن تكون في حاجة إلى حمل جهازك المحمول ليشاهد أفراد عائلتك صور رحلتكم العائلية الأخيرة ويأخذوا منها نسخاً تذكارية في حين قابلتهم ومعك أحد وسائط التخزين التي كبرت مساحاتها وخف وزنها أو أخبرتهم بأنك رفعتها على حسابك في مواقع مشاركة الصور المعروفة.
أيضاً لم نعد بحاجة إلى تحميل عشرات البرامج على أجهزتنا لتقدم لنا خدمات كثيره فالمواقع الخدمية انتشرت وتنوعت وأصبحت تقدم لنا مانستغني به عن بعض البرامج ومن أمثلةهذه المواقع
هذه أمثله لمواقع تغنينا عن برامج تؤدي بعض الأعمال كانت ستأخذ حيزاً من مساحة أجهزتنا ويوجد مواقع خدمية عديده غيرها
الا تؤمن معي الآن بأن التقنيات تضيف شياً من المرونه لحياتنا !!
اليوم الثاني من أسبوع الفله يتخذ الويب 2 أحد أبرز محاوره وقد أدرجت قبل فتره طويلة تدوينة تجمع عدة روابط تعريفية حول الويب 2
واليوم جمعت وسائط بسيطه لتسهل فهم الويب 2 أكثر
حلقة من برنامج تقنيات من عرب تك قناةالتقنية العربية حول مفهوم الويب 2 لمشاهدة الحلقة مباشرة للتحميل بصيغ متعددة
إعتذار: (أعتذر لم أستطع أن أوفر المقطع الصوتي مرئياً رغم محاولتي بشتى الوسائل وفضلت أن أضعه صوتياً وبصيغة WMA لأن اليوم المخصص للويب2 انتهى مع وعدي لكم أن أحاول أن أرفعه بصيغة MP3 لاحقاً)
فتاة تهوى متابعة جديد الأزياء وأخرى لديها الخبره بالحميات الغذائية والتمارين الرياضية المصاحبة …
شاب يهتم بأخبار السيارات وصديقه من هواة الجرافيكس…تلك تحترف التصوير وذلك يحب السفر …
تتنوع الاهتمامات وتختلف المجالات بتباين الأعمار والشخصيات فيملك كل منا مهاره أو هواية أو مجال محبب قد يبرع فيه أو يملك على الأقل خبرة بسيطة فيه ويطمح لتعلم المزيد عنه ومن البديهي أن يميل الشخص إلى الحديث في مجاله المحبب ويسعد بتلقي الآراء والنقاشات حوله ومن ثم مخالطة آخرين لهم نفس الاهتمام .
في عالمنا الواقعي نسعى لتكوين شخصياتنا وفرض مكانتنا من خلال معرفتنا وخبراتنا المتنوعة والعالم الافتراضي اليوم أصبح شبيهاً بعالمنا الواقعي فالمتواجدين فيه يريدون تحقيق وجودهم كما لو كانوا في الحياة الحقيقية لأن شبكة الانترنت باتساعها اصبحت كخارطة العالم لا يوجد بها جبال وبحار و مدن وقرى بل يوجد بها علوم ومعارف ومهارات وخبرات يساهم ببناءها متخصصين وخبراء بالإضافة إلى مجربين ومستخدمين عاديين.
هل فكرت بما أن لك موقعاً في العالم الحقيقي أن تجعل لك وجوداً في العالم الافتراضي مادمت من مرتاديه , إن سألتني كيف أتواجد سأقول لك الطرق متشعبة يمكنك أن تتواجد في الشبكات الاجتماعية – كتاباتك في موقعك اومدونتك الشخصية – نقلك لمعرفتك في الموسوعات المفتوحة –إدراج تجاربك التصويرية أو التصميمية في المواقع المتخصصة…..والقائمة طويلة
لو قال قائل :ماذا سأكسب؟
- سيكسب مرتادي مواقعك المعرفة التي يبحثون عنها
- سنفخر بإثراءك للمحتوى العربي على الانترنت
- ستجد أنت أصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات يناقشونك ويبادلونك العلوم
- ستشعر بطعم النجاح وقيمة العطاء حينما تجد كماً من الخبرات كنت أنت السبب في وصولها للانترنت وعشرات من المتابعين وجدوا لديك ضالتهم
- ستزداد ثقتك بنفسك وتتطور مهارات أخرى لم تكن تلتفت لها كالكتابة والحوار ومعرفة بعض الأمور التقنية من جراء التدوين
سيحتج البعض بأنهم لايجيدون الكتابة !! ستندهشون لو قلت لكم أنها لا تعتبر عائقاً ! حاول مره ومرتين لا تحول الكلام الى لغة صعبة بل انتقي اسهل العبارات والألفاظ فالفصحى ليست بالصعوبة التي تتوقع وإن لم تستطع جرب أن تدون مرئياً أو صوتياً فكاميرات الويب ومكبرات الصوت متوفرة ثم انطلق على سجيتك ببعض التحفظ والترتيب وحاول قدر الإمكان الاستغناء عن الكلمات العامية التي لايفهمها سوى بنو قبيلتك مع العزم على محاولة استبدالها بالعربية البسيطة .
هل تحب أن تبدأ ؟
سيسعدنا إذن أن تكتب عن الكتاب الذي قرأته مؤخراً – الدورة التدريبية الأفضل التي حضرتها –المدينة التي زرتها الأسبوع الماضي….وتجاربك المختلفه.
لن أتحدث عما يكون أسبوع الفله فقد تحدث غيري عنه وقد بدأ فعلاً يمكن لمن لم يعرف عنه زيارة الروابط الخاصه بالفله
لنستمتع جميعاً، لنتعلم ولنبقي عقولنا متأهبة متقبلة التقنية بحسناتها ومساوئها لأننا مجبرين لا محالاة على مسايرتها، فكنْ فرحاً مبتهجاً لأنك أفضل من غيرك بثقتك بنفسك و لتميزك باستخدامك الايجابي للتطبيقات الرقمية الحديثة
كيف يمكننا المشاركة في الاحتفال؟
يكون ذلك بـ3 طرق:
كل شخص يمتلك مقالة أو يمكنه كتابة درس او فائدة في المحاور أعلاه، فأرجو ان يتبرع وينقل معلوماته للجيل الصاعد، ولا يبخل علينا بها بصيغة متسلسة وألفاظ بسيطة مفهومة مراعاة لسن القارئ ليتم نشرها عبر مدونة اسبوع الفلة. كما أدعو كل صاحب مشروع عربي أو فكرة عربية نُفذت الكتابة حولها وارسالها إلينا ليتم التعريف بها ونشرها ..
نهدف الى التطبيق الواقعي وتجاوز الأحاديث النظرية الى تطبيق فعلي لما نتحدث عنه، اكتب ماذا فعلت تقنياً وماذا طبقت من مقالاتنا خلال الاسبوع على ويكي ملتقى أسبوع الفلة.
وللمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور، نرجو اخبار العالم ماذا فعلتهم، باللقاءات أو ورش العمل التي قمتم بها تفعيلاً لاسبوع الفلة – لاتنسوا تدعيم المقالة بالصور والفيديو أو الصوت ان كان بالامكان..
لمن لا يستطيع لا هذه ولا تلك، فلاعلان عن الفكرة ونشرها في أوساط المراهقين والمدارس لا يقل جهداً عن السابق، حتى تصل المعلومة لكل فتى وفتاة يصنعون جيل مستقبل أمتنا ..
هنا سأحاول أن أتواجد ببعض التدوينات البسيطة التي تتحدث عن المحاور المحددة في عدة ايام وقد بدأت من فترة بالتحضير فعلاً فكونوا بالقرب:)
وبالتوفيق لك الفلاويين وللفله والقائمين عليها وداعميها