Archive for 24 نوفمبر, 2007

الشائعات الالكترونية ..وواجبنا تجاهها

نوفمبر 24, 2007


السلام عليكم ورحمة الله

بين الفينة والأخرى يصلنا على بريدنا الإلكتروني أو نقرأ في صفحات المنتديات تحذيرات من إيقاف خدمات انترنتية معينه أو من مواقع مشبوهة أو غيرها من الأكاذيب التي تسري على الويب بسرعة ولانجد عليها ردوداً سوى (جزاك الله خير ) و(مشكور)
هل تصدقها وتبدأ بنشرها خوفاً على حساباتكم في المواقع الخدمية المختلفة مثلاً
أو تتحرى الخبر وتبدأ السؤال والبحث
أو إن كنت تعرف المغزى تقوم بالرد على كاتبها او مرسلها لتحذيره من تصديق هذه الشائعات
بين هذا وذاك ستكون مواقفنا مختلفة حسب خبرتك في المجال المنشور الكذبة فيه
وينبغي عليك التيقن قبل التسرع وتضييع الوقت في إرسالها الى العشرات من أصدقائك
بالنظر أولاً إلى التاريخ المكتوب به الخبر وزيارة الموقع الرسمي ان كان موجوداً الذي ظهرت عليه الشائعة وزيارة كذلك المواقع المتخصصة التقنية فإن كان الخبر صحيحاً فلابد أن تكون قد ذكرت الخبر والتحقق من مصدر الخبر ..

من أمثلة ذلك

حرف واحد يدمر جهاز حاسوبك إلى الأبد

عندما قرأتها خفت حتى التجربة لأكتشف بعد ذلك بأن الموضوع ليس له أي أساس من الصحه

إشاعة تفاحة مكة

وصلتني على البريد عدة مرات حتى بعد ان ظهرت الحقيقة وهي واجهة معرض اعتزمت شركة أبل إنشائه وتم تغطيته باللون الأسود قبل الافتتاح الرسمي إلا أنني حرصت ان أنقل لهم الحقيقه حتى انبههم قبل النشر إلى التثبت

الماسنجر مدفوع الثمن

كان هذا ردي على نفس الموضوع حين وصلني

*…*…*

الخبر ليس إلا أكاذيب وأقوال مغلوطة من مصادر غير صحيحه
والدليل أنه يقول في أول شهر نوفمبر ولو نظرت للتاريخ نحن اقتربنا من نهايته اعرف من وصلتها هذه الرساله قبل عامين ووصلتني رسالة مشابهه في العام الماضي ولم يكن مصيرها إلا الإهمال كبقية الإشاعات من أشخاص يروجون الاكاذيب يحاولون استغلال قلوبنا البيضاء وتصديقنا لهم وماعلموا أننا نعرف البحث عن المصدر والبحث في الموقع الرسمي للخدمه وكذا متابعة الاخبار التقنية على المواقع المتخصصه وإن كان الخبر صحيحاً لنشر في مكانه الصحيح وفي المواقع
المتخصصة

شكراً لحرصك على بريدك وبريدي وصداقتنا لإرسالك هذه الرساله واتمنى ان اكون انا وانت وبقية من وصلتهم أكثر تيقناً وأكثر ذكاءً منهم

شكراً لك

*…*…*

بانتظار هطولكم ..ورأيكم

ودمتم ورسائلكم ومن يبعثها لكم بخير

اضغط هنا لمتابعة الموضوع ونقاشاته حين أثرته في مكان آخر

أسماء )

رواية سجنتني بين صفحاتها

نوفمبر 5, 2007

رواية السجينة رواية حقيقية كتبتها ميشيل فيوتسيعلى لسان بطلة الرواية مليكة أوفقير
الرواية مؤلمة ومأساوية لأبعد الحدود حتى أنني أصل إلى بعض المقاطع أشك فيها بأنها تكذب
تحكي الرواية سيرة مليكة ابنة الجنرال المغربي أوفقير الذي كان مقرباً وزوجته من قصر الحكم وتبدأ الأحداث المثيرة حين يقوم أوفقير بمحاولة انقلاب فاشلة على الحكم فيُقتل وتعاقب عائلته بالسجن عشرين عاماً يقاسون فيها أشد أنواع الاضطهاد والألم والأمراض حتى أنهم منعوا بعض السنوات من مقابلة بعضهم ووُزعوا على حجرات السجن الذي لم يكن يصلهم فيه إلا الطعام الردئ وصادروا منهم الكتب التي كانت تسليهم والمذياع الذي ينقل لهم أخبار العالم تستمر الأحداث حتى تقوم مليكة وإخوتها بمحاولة الهروب من السجن رغم الحراسة المشددة ويخرجون إلى الحياة بأشكالهم الغريبة وكأنهم جاؤوا من عصور أخرى
العجيب أن مليكة عاشت في طفولتها في قصر الملك الذي تبناها وعاشت حياة الأميرات لـ 11 عاماً
في بداية الرواية لم أكن أرى مليكة إلا فتاة متحررة ثم اعجبت بشخصيتها القيادية وقدرتها على التأقلم مع كل تلك الظروف الصعبة رغم أنه أُخذ عليها كثيراً تحولها من الإسلام إلى المسيحية(سمعت بكذب هذه الحقيقة) وإيمانها بقدرة مريم العذراء على حمايتهم من الموت إلا أن الرواية تبقى رائعة وبقوه وأجادت الحديث في أدب السجون وكيف كان مصنعاً للطموحات
فعلاً سجنتني الرواية بين أحداثها المثيرة وصفحاتها التي تزيد على الـ 360 صفحة

صورة غلاف الروابة بالانجليزية

صورة غلاف الرواية بالفرنسية

الصورة الوحيدة النادرة التي تم تصويرها أيام الاعتقال .. و التي تم اختيارها كغلاف للرواية الفرنسية ..
و يظهر فيها الهزال و الضعف و سوء حالة أفراد العائلة..

قراءة شيقة أرجوها لكم

Asmaa