Posts Tagged ‘مقال’

أبكيكم أم أفخر بكم يا أهل غزة؟

يناير 3, 2009

بعد أن طال صمتي أخيراً استطعت الكلام ونقل مابداخلي عن أحداث غزة بعد أن كانت تهاجمني الدموع كلما حاولت الكتابة

بينما كنت أتابع الأخبار على الجزيره ظهيرة أحد الأيام السابقه وبجواري ابن أخي الذي لم يبلغ الثامنة بعد  وقد بدا عليه الاهتمام لما يعرض على الشاشة سألني عن معنى المظاهرات ؟ وعن سبب تظاهر غير المسلمين؟  ثم أخبرني أن أخيه الصغير حينما شاهد المجازر المقامه في غزه قال (بأنه يود لويذهب إليهم ويحمل السلاح والغذاء والملبس ) …
ياااه ليت العالم ببراءة أسئلة الصغار !! ماعلموا أن صور المجازر التي نراها تحرك مشاعر كل ذي قلب, جثث ..أشلاء..صرخات النساء..دموع الرجال كم هي مبكية حقاً  ألا تبكيكم دموع الرجال مثلي أقول مبكية إلى الحد الذي يجعلك تمسح دموعك وتخفض صوتك وفي قمة تأثرك تتذكر قوة صبرهم في وجه الطغيان إلى الدرجة التي تجعلك في مشاعر متضاربة بين الحزن والفخر ..الفخر بالأم الفلسطينية التي تنجب الرجال وبأطفال الحجارة بالشيوخ المتمسكين بأرضهم رغم مايتعرضون له من تشريد  كم أتمنى لو قام فلسطينيا واحداً ليعطي العالم دروساً في الصمود.
العشرات من العرب اليوم يمتنعون عن متابعة التطورات الحاصلة في غزة بحجة أنه ليس بأيديهم شيء فليس هناك داعٍ لتكدير أيامهم ومشاعرهم !!   عجباً لهم أين هم من حديث (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) متفق عليه
علامات من الاستغراب تبدو علي حينما أجد عبارات الغزل والهيام والعتاب تعبر عن أسماء الكثيرين على الماسنجر في وقت لانحتاج إليها البته..أتساءل ألم يسمعوا عن متعاطفين مع الشعب الفلسطيني من الأجانب وناشطين لايعرفون كثيراً عن الإسلام ربما ولكن إنسانيتهم تفرض عليهم ذلك.
يقولون ماذا نفعل ؟
افعلوا أي شيء يعبر عن تضامنكم مع شعب غزة تبرعوا بالأموال والغذاء والدواء والدماء ..
ادعوا لهم فالدعاء لا ينتظر إذناً من أحد..
اتصلوا بهم وحيوا فيهم تماسكهم ..
أوصلوا صوتكم للعالم ..أظهروا خبث اليهود وحقدهم أزيلوا الصور المزيفة التي يخبرون بها العالم عن أنفسهم ..عبر الانترنت وأي وسيلة أخرى (اكتبوا-صمموا-صوروا-تحدثوا)
إقرؤوا تاريخ فلسطين وتعلموا منهم الصبر والصمود ..
وأخبروا به أصدقائكم وأبناء مدرستكم وجامعتكم وشارعكم
احكوا لصغاركم عن بسالة شعب صامد أمام الصواريخ وفي أياديهم الحجر.

اللهم فرج عن إخواننا في غزة ، اللهم عجل بنصرهم ، اللهم فرج همهم ، ونفس كربهم ، واكشف عنهم الغمة ، وأبدل همهم نصرا وفرحا وسرورا

Advertisements

لنرسم دروباً للعطاء

نوفمبر 19, 2008

حينما كنا صغاراً ظننا أن السعادة في الأخذ ولما كبرنا اكتشفنا أن السعادة في العطاء..
حينما كنا صغاراً ظننا أن السعادة في المال ولما كبرنا اكتشفنا أن السعادة في منح الرؤية والتشجيع والتفاؤل والأمل…
د: عبد الكريم بكار (بتصرف)

كم عمرك اليوم 30 – 20 – أوحتى 18, كم تجربة مررت بها أو موقفاً تمنيت أن ترويه لكل من تصادف؟ فكر معي..  ألا تعتقد بأن لديك من المعرفة في أي مجال كان مايستحق أن ينشر ؟
ليسأل كل منا نفسه (أما آن لك أن تعطي)

يوجد  اليوم عشرات الأشخاص يكتبون ويخططون ويترجمون ويعرضون إنتاجهم والبقية قد يملكون مقداراً مقارباً من المعرفة ولكنهم وضعوا لأنفسهم قاعدة أساسها (ليس لدينا مانقدم) هذه الجمله قوقعوا أنفسهم داخلها فإن تحرروا منها وجدوا أن لديهم مايفخرون بإظهاره .
لن تستفيد شيئاً إن بقيت رسوماتك حبيسة المخزن أو اصفرت أوراق أشعارك في المكتب,كل شيء سينسى ويبلى إن لم يستمر العمل عليه وتطويره حتى أفكارك و ماسجنته في عقلك سيتبخر إن لم يُدون ويُطبق أو يُنمى .
إن كنت قد قرأت عشرات الكتب أو طلبت العلم على أيدي ثلة من العلماء أو سافرت لعدد من البلدان أو حتى جربت وظيفة ما جميعها تجارب تستحق الكتابة , إن كنت دائم الحضور للندوات والمؤتمرات ألم يئن لك أن تلقي ندوة قصيره من إعدادك وتجميعك ,وللعطاء صوراً لا محدوده كالكتابه والتطوع وتعليم الآخرين … سنحصد المئات إن دخلنا في الأخلاقيات والتعاملات ونحن هنا بصدد الحديث عن العطاء المعرفي.

فـــ للعطاء حلاوة لايتذوقها إلا الأسخياء سيشعرون بها حينما يجربونها فإذا ماجربوها لا يستطيعون منها فكاكاً
كفاك بكاء على شهادتك المعلقة على الحائط فهي دليلاً على وجود كميات من المواد التي تستحق العطاء.
كفاك تخزيناً لإنتاجاتك القديمه طورها وابحث عمن يحتاج أن يتمعنها.
كفاك إحباطاً لنفسك وابحث في ذاتك وستجد بالتأكيد بذرة للإبداع لم تجد من يرويها.

إن اقتنعت بما أقول فقد بدأت حقاً برسم دروب العطاء وليس عليك إلا أن تسير فيه

تحياتي: أسماء:)

واجتمعت أسماؤنا على الورق

نوفمبر 4, 2008

بالأمس حصلت على مجلة حياة للشهر الماضي(شوال) والتي كان اسمي متواجداً في ذيل إحدى مقالاتها, والذي لم أعلم عنه إلا قبل أيام
الجميل هو كون العدد يحتوي على أسماء عدد من المدونات اللاتي شاركن في إحدى تحقيقاتها والتي أعدته إحداهن

المقال المنشور تجدونه هنا
تحية عطره للفاضلات اللاتي كن معي : أوركيدشاطئ الإبداعأراكه عبد العزيزنيارتعبير عبد الغفورأنثى العقل

ودمتم بخير 🙂