Posts Tagged ‘قراءة’

عن الكتب وتدوينات متفرقة

مايو 22, 2009

كتاب أسبوع رديء آخر

وصلني قبل فترة قصيرة  كتاب (أسبوع رديء آخر) لـــ حمد العيسى بعد أن فزت به ضمن الفائزين السبعة بمسابقة مدونة كتب لشهر مارس
وقبل أيام نُشر على مدونتهم مراجعتي للكتاب الذي شاركت به في المسابقة لمن أراد الاطلاع على التدوينة من أجل التقدم لــ عبد الكريم بكار

شكراً مدونة كتب 🙂
وبما أنني أتحدث عن الكتب فقد نُشرت تدوينة لي في عالم التقنية عن كتاب أيضاً ولكنه تقني هذه المره هو رؤية رقمية الذي اتطلع إلى قراءته في أقرب وقت.

من العجيب أنني أدرجت هنا روابط لثلاث كتب متنوعة أحدهما قصصي والثاني مقالي (فكري ونهضوي) والأخير تقني لم أشأ أن أفرد لها تدوينات خاصه فوضعت روابطها لمن يحب الإبحار في عالم الكتب .

ودمتم بخير 🙂

Advertisements

اقتربوا منهم..

مايو 8, 2009

قبل سنوات حينما كنت في المرحلة الثانوية تقريباً  كنت لا أحتمل القراءة في التربية بمجالاتها المتعددة لأني اعتقدت أنها لا تحوي سوى فلسفات التربويين ونظرياتهم المعقدة الغير قابلة للتطبيق وأن هذا الصنف من العلوم لن يفيدني بالقراءة فيه مادام مخصصاً للآباء والمربين حتى وقع بين يدي كتاب هكذا ربانا جدي لــ عابدة المؤيد العظم حفيدة الشيخ المربي علي الطنطاوي رحمه الله  لن أتحدث عن روعة الكتاب الذي يرصد تجارب تربوية وتعامل الشيخ معها بحكمة بالغة بل عن الأثر الذي غرسه في نفسي بقراءته وقتها فأدركت أن التربية رسالة سامية وعظيمة ينبغي أن نعطيها اهتماماً بالغاً وتضاعف هذا الإحساس بزيادة عدة سنوات في عمري واختلاطي بعدد أكبر من الأشخاص من أبناء أو مربين واطلاعي وسماعي على نماذج يقتدى بها في التعاملات الأسرية وأخرى مشبعة بالأخطاء فهذا رجل ألقى الاهتمام بالأبناء على كاهل الأم وحدها وهي تركت عملية التربية بأكملها تسير على البركه فلا يسمع صغارها منها توجيهاً وإرشاداً إلا في ساعات الغضب والعصبية ولم يحدث بأن حدثتهم في جلسات هدوء ومحبه ثم تشكو منهم في تجمعاتها وتسرد القصص عن تمردهم وعصيانهم على أوامرها حتى وإن كانوا في أعمار صغيره هذه صورة من عشرات الصور لأحوال عائلات في مجتمعنا لم يأخذ فيها الأبناء حقهم التربوي
فعدت إلى قراءة ذات الكتاب الأول لأفهمه وأحلله بشكل مختلف وتأكدت بأننا مقصرون في حق الصغار فهم يملكون القدرة على اكتساب العلوم والمهارات ويبدعون فيها,هم لا يحتاجون إلى الأموال والألعاب وأدوات الترفيه فقط بل يريدون من أبويهم المجالسة والنقاش والتعليم وإعطائهم الفرصة للحديث أو الاستماع إليهم ,هم في حاجه إلى الاحترام ,إلى اللمسة الحانية والعبارة المحفزة ورفع ثقتهم بأنفسهم


أردت أن أصنع فرقاً فبدأت بتجربة الجلوس مع أطفال العائلة لأروي لهم حكاية أو أضحك معهم على ذكريات قديمة أو أحدثهم عن بعض الآداب العامة وقد نتشعب في أمور مختلفة ورغم قصر الوقت الذي أجلس فيه معهم وكونها مرات معدودة أرى أنهم يلحون علي بالإطالة في بقائي معهم ومطالبتي بعقد جلسه كلما رأوني هذا غير سعادتهم الغامرة بأن أحد الكبار التفت إليهم ولمست منهم إيجابيات عدة كاعتراف المخطئ منهم بخطئه ويلين العنيد منهم لينفذ أوامرنا بسهولة.
فيا أيها الآباء جالسوا أبنائكم حدثوهم ومازحوهم وصاحبوهم كونوا لهم كالأصدقاء …
ويا أيها الشباب لا تقصروا في الاطلاع على مايزيد رصيدكم المعرفي في الجوانب والتجارب التربوية فمن جميل ما طرأ علي أنني أصبحت لا أتوانى في تثقيف نفسي في هذا الجانب ليس استعداداً لمستقبلي الأسري فحسب بل لأنها ستزودني بفنون التواصل والتعامل والتأثير مع الأعمار المختلفة والشخصيات المتنوعة.
اللهم  بارك لأمتنا في صغارها وشبابها وأعن رجالها ونسائها على إنتاج أجيال مسلمة واعية مؤثرة.

أسماء 🙂

روابط:
هكذا ربانا جدي علي الطنطاوي

مصدر الصورة
getty images

حينما تتحول قراءاتنا إلى مواد مرئية

يناير 29, 2009

حينما تقرأ كتاباً أو حول موضوعاً أو شخصية معينة وتمر بالصدفه على مواد مرئية لنفس الموضوع هل ستبادر إلى مشاهدتها أو تكتفي بما قرأت ؟
نعلم بأن للصورة والصوت تاثيراً بالغاً من ناحية ترسيخ المعلومات أو فهمها بشكل مختلف  ولذا  يستعان بها في المواد الدراسية لاسيما  للأطفال وبما  أن أغلبكم سيجيب بــ (نعم) على السؤال السابق سأعيد الصياغة بــ مارأيكم بتحويل روايات وقصص عشتم بين صفحاتها وقتاً ممتعاً هل أنتم مع أو ضد تحويلها إلى مواد مرئية سواء كانت أفلام أومسلسلات أو وثائقيات أو حتى دروس أو بالأحرى هل ستهمكم مشاهدتها؟
لست ممن يتابع كل مايظهر على الساحة الفنية من مرئيات  إلا أنه قد يشدني متابعة مايحمل فكراً وهدفاً
*..*

بينما أنا غارقة في قراءة عالم صوفي خلال الأسابيع الماضية مررت على عرض قصير عن فيلم عالم صوفي

ثم تناقشنا أنا وخلود ومنال قبل أيام حول الموضوع أعلاه وكانت خلود  ترى من الإجحاف في حق كتاب أن يحول إلى فيلم من ساعتين أوثلاثه بعد أن شاهدت فيلم لرواية شفرة دافنشي..
بينما أرى أن رؤية الفيلم وإن كان مختصراً سيشكل متعة خاصة لمن قرأ الكتاب رغم الجمال الذي قد تستشعره أثناء القراءة من عمق اللغة  وأسلوب الكتابة  والوقت الذي تمضيه بين أوراق الكتاب خاصه إن كنت من محبي القراءة
العديد من العظماء الذين ألفت فيهم المقالات وكتبت فيهم الكتب مثلوا شخصياتهم ليعرفهم العالم وترجمت الي لغات عديده كـــ عمر المختار وغيره من شخصيات تاريخية عربية وغيرها
هيلين كيلر الأمريكية الصماء البكماء العمياء التي قهرت إعاقتها مثلت فيها الأفلام والأفلام الكرتونية أيضاً للصغار

فهل قرأتم وشاهدتم ماتقرؤون أم أنكم من محبي أحد الصنفين فقط؟ حدثونا  عن تجاربكم وسنسعد بحديثكم

بعضاً مما شاهدت:

فيلم كرتوني قصير يصورقصة كتاب ( من حرك قطعة الجبن الخاصة بي) قبل أسبوعين شاهدت نفس القصة مترجمة بالعربية وللأسف رابطها اليوم معطل إن كنت تملك رابطاً لها غير الذي كان موجوداً في اليوتيوب أو رابط للحفظ  ضعه هنا
من هنا

فيلم كرتوني آخر لرائعة آرنست هيمنغواي (الشيخ والبحر)


روابط ذات صله:
الشيخ والبحر(مترجم)


ودمتم بخير 🙂

سر الصبر

يوليو 11, 2008

وطويت آخر صفحة في رواية سر الصبر فشعرت وكأنني شربت ليموناضة سحرية جعلتني أقتطف معارف متعددة من آلاف الكتب التي قرأت منها أو لم أقرأ.

سر الصبر تبدأ برحلة صبي مع والده للذهاب إلى بلاد الفلاسفة اليونان والبحث عن أمه التي ضاعت وهي تبحث عن ذاتها داخل الرحله كتاب بداخل فطيرة يحوي قصة عجيبة أخرى وتترابط الأحداث في أسطورة عجيبه للغاية مع بعض الأفكار الفلسفية وطرق الإقناع اللاتقليدية فتنتهي وأنت معجب بأسلوب الكاتب وخياله الواسع وربطه للأدب والفلسفة بقالب أروع من رائع

للاستزادة
جوستاين غاردر
سر الصبر

شكراً جوستاين
شكراً منال على الإعارة 🙂
واحجز عالم صوفي

رواية سجنتني بين صفحاتها

نوفمبر 5, 2007

رواية السجينة رواية حقيقية كتبتها ميشيل فيوتسيعلى لسان بطلة الرواية مليكة أوفقير
الرواية مؤلمة ومأساوية لأبعد الحدود حتى أنني أصل إلى بعض المقاطع أشك فيها بأنها تكذب
تحكي الرواية سيرة مليكة ابنة الجنرال المغربي أوفقير الذي كان مقرباً وزوجته من قصر الحكم وتبدأ الأحداث المثيرة حين يقوم أوفقير بمحاولة انقلاب فاشلة على الحكم فيُقتل وتعاقب عائلته بالسجن عشرين عاماً يقاسون فيها أشد أنواع الاضطهاد والألم والأمراض حتى أنهم منعوا بعض السنوات من مقابلة بعضهم ووُزعوا على حجرات السجن الذي لم يكن يصلهم فيه إلا الطعام الردئ وصادروا منهم الكتب التي كانت تسليهم والمذياع الذي ينقل لهم أخبار العالم تستمر الأحداث حتى تقوم مليكة وإخوتها بمحاولة الهروب من السجن رغم الحراسة المشددة ويخرجون إلى الحياة بأشكالهم الغريبة وكأنهم جاؤوا من عصور أخرى
العجيب أن مليكة عاشت في طفولتها في قصر الملك الذي تبناها وعاشت حياة الأميرات لـ 11 عاماً
في بداية الرواية لم أكن أرى مليكة إلا فتاة متحررة ثم اعجبت بشخصيتها القيادية وقدرتها على التأقلم مع كل تلك الظروف الصعبة رغم أنه أُخذ عليها كثيراً تحولها من الإسلام إلى المسيحية(سمعت بكذب هذه الحقيقة) وإيمانها بقدرة مريم العذراء على حمايتهم من الموت إلا أن الرواية تبقى رائعة وبقوه وأجادت الحديث في أدب السجون وكيف كان مصنعاً للطموحات
فعلاً سجنتني الرواية بين أحداثها المثيرة وصفحاتها التي تزيد على الـ 360 صفحة

صورة غلاف الروابة بالانجليزية

صورة غلاف الرواية بالفرنسية

الصورة الوحيدة النادرة التي تم تصويرها أيام الاعتقال .. و التي تم اختيارها كغلاف للرواية الفرنسية ..
و يظهر فيها الهزال و الضعف و سوء حالة أفراد العائلة..

قراءة شيقة أرجوها لكم

Asmaa