Posts Tagged ‘عبد الكريم بكار’

عن الكتب وتدوينات متفرقة

مايو 22, 2009

كتاب أسبوع رديء آخر

وصلني قبل فترة قصيرة  كتاب (أسبوع رديء آخر) لـــ حمد العيسى بعد أن فزت به ضمن الفائزين السبعة بمسابقة مدونة كتب لشهر مارس
وقبل أيام نُشر على مدونتهم مراجعتي للكتاب الذي شاركت به في المسابقة لمن أراد الاطلاع على التدوينة من أجل التقدم لــ عبد الكريم بكار

شكراً مدونة كتب 🙂
وبما أنني أتحدث عن الكتب فقد نُشرت تدوينة لي في عالم التقنية عن كتاب أيضاً ولكنه تقني هذه المره هو رؤية رقمية الذي اتطلع إلى قراءته في أقرب وقت.

من العجيب أنني أدرجت هنا روابط لثلاث كتب متنوعة أحدهما قصصي والثاني مقالي (فكري ونهضوي) والأخير تقني لم أشأ أن أفرد لها تدوينات خاصه فوضعت روابطها لمن يحب الإبحار في عالم الكتب .

ودمتم بخير 🙂

لنرسم دروباً للعطاء

نوفمبر 19, 2008

حينما كنا صغاراً ظننا أن السعادة في الأخذ ولما كبرنا اكتشفنا أن السعادة في العطاء..
حينما كنا صغاراً ظننا أن السعادة في المال ولما كبرنا اكتشفنا أن السعادة في منح الرؤية والتشجيع والتفاؤل والأمل…
د: عبد الكريم بكار (بتصرف)

كم عمرك اليوم 30 – 20 – أوحتى 18, كم تجربة مررت بها أو موقفاً تمنيت أن ترويه لكل من تصادف؟ فكر معي..  ألا تعتقد بأن لديك من المعرفة في أي مجال كان مايستحق أن ينشر ؟
ليسأل كل منا نفسه (أما آن لك أن تعطي)

يوجد  اليوم عشرات الأشخاص يكتبون ويخططون ويترجمون ويعرضون إنتاجهم والبقية قد يملكون مقداراً مقارباً من المعرفة ولكنهم وضعوا لأنفسهم قاعدة أساسها (ليس لدينا مانقدم) هذه الجمله قوقعوا أنفسهم داخلها فإن تحرروا منها وجدوا أن لديهم مايفخرون بإظهاره .
لن تستفيد شيئاً إن بقيت رسوماتك حبيسة المخزن أو اصفرت أوراق أشعارك في المكتب,كل شيء سينسى ويبلى إن لم يستمر العمل عليه وتطويره حتى أفكارك و ماسجنته في عقلك سيتبخر إن لم يُدون ويُطبق أو يُنمى .
إن كنت قد قرأت عشرات الكتب أو طلبت العلم على أيدي ثلة من العلماء أو سافرت لعدد من البلدان أو حتى جربت وظيفة ما جميعها تجارب تستحق الكتابة , إن كنت دائم الحضور للندوات والمؤتمرات ألم يئن لك أن تلقي ندوة قصيره من إعدادك وتجميعك ,وللعطاء صوراً لا محدوده كالكتابه والتطوع وتعليم الآخرين … سنحصد المئات إن دخلنا في الأخلاقيات والتعاملات ونحن هنا بصدد الحديث عن العطاء المعرفي.

فـــ للعطاء حلاوة لايتذوقها إلا الأسخياء سيشعرون بها حينما يجربونها فإذا ماجربوها لا يستطيعون منها فكاكاً
كفاك بكاء على شهادتك المعلقة على الحائط فهي دليلاً على وجود كميات من المواد التي تستحق العطاء.
كفاك تخزيناً لإنتاجاتك القديمه طورها وابحث عمن يحتاج أن يتمعنها.
كفاك إحباطاً لنفسك وابحث في ذاتك وستجد بالتأكيد بذرة للإبداع لم تجد من يرويها.

إن اقتنعت بما أقول فقد بدأت حقاً برسم دروب العطاء وليس عليك إلا أن تسير فيه

تحياتي: أسماء:)

لكي نتقدم

أكتوبر 26, 2008


أتألم حينما أجالس أو أحادث أشخاص متعلمين ينظرون الى العالم بنظرة سطحية ظاهرية بدون إعمال لأدني وظائف العقل أو السيطرة على العواطف فيدخلون في نقاشات عقيمة لايعلمون إلا بأطرافها ويحكمون على الأشخاص والأشياء والمجتمعات بدون روية ومن أول وهلة فلا هم طبقوا ماتعلموه في المدارس على الأقل ولا هم استفادوا من تجارب الحياة, وأمثال هؤلاء يتواجدون اليوم بكثرة في الانترنت يدافعون عن آرائهم ويجدون من يشد على أيديهم بأنهم على صواب , ينتابني شعور غريب بأننا لن نتقدم طالما بقي هؤلاء لايريدون السعي نحو الرشد الفكري أو الإيجابية.


حالياً أتمنى أن أهدي نسخة أو أنصحهم هم وغيرهم بقراءة كتاب من أجل التقدم للدكتور عبد الكريم بكار الكتاب الذي جعلني أحلق بعيداً مع آرائه الفكرية والثقافية وأنظر إلى العالم بمنظور مختلف ومتفائل في الوقت ذاته ,يتحدث عن المجتمع وهمومه ومشاكله وأساليب حلها بخطاب إسلامي راقي وممتع ومثمر أيضاً لعقولنا.
الدكتور عبد الكريم بكار حينما تقرأ أو تسمع له عموماً تشعر بأن فكرك ينمو وينمو وأفكارك تتلاقح فأنصح به الشباب والمربين والآباء ولعل هذا الكتاب الذي قرأته مؤخراً ولم أشبع من إعادة قراءة مقالاته يكون محفزاً لقراءة كتب أخرى له.
حينما بحثت في الانترنت لم أعثر عمن تحدث عنه فها أنا أكتب لعله يكون شرارة إبداع لقارئين آخرين بعد القراءة والاطلاع.
صفحة الكتاب كما وضعتها في good reads

أتمنى أن تفعل بكم هذه التدوينه كما فعل بي الكتاب فاقرؤوا وتجولوا مع بكار المربي والشيخ الفاضل ومتأكدة بأنكم ستتبصرون حول دينكم ودنياكم وتسعون من أجل التقدم

ودمتم بخير:)