Archive for the ‘تجارب’ Category

سأصبح مدوناً !!

مارس 12, 2008

قبل أكثر من أسبوع وصلتني رسالة من إحدى المتابعات للمدونة تقول فيها

*..*

2008/2/26

الاخت الفاضلة : أسماء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ودي اطلب منك طلب اذا تسمحين ومن غير احراج بس اتمنى ان تردي علي بصراحة

حقيقة صاري لي فترة طويلة احاول انشئ مدونة وقرأت في منتديات وورد بريس وفي كثير من المدونات لكن ماعرفت اركب المدونة علما بأنها مجانية فهل تستطيعين عملها لي لان غالب التعليمات بالانجليزي وانا وحدة  ( ميح ) في الانجليزي

أختك (تم مسح الإسم)

في امان الله

*..*

كنت سأتصرف بغباء وأضع إنشاء مدونتها ضمن أعمالي في الايام القادمه فلن يكلفني الأمر شيئاً ولكنني أدكت الخطأ سريعاً ووجدت أنني سأكون أكثر سلبية منها لو لبيت لها ذاك الطلب
أختي لم أرد أن أجرحك ولكنني سأرفض هذا الطلب لمصلحتك وحفاظاً على مشاعرك قمت بالتعديل ومسح الإسم وبعض العبارات من الرسالة لأنني سأكتب هنا تدوينه مفيده للجميع بدون الإشارة إلى من تكونين بإسم صريح أو مستعار

أبعدي من حياتك عبارات(لا أعرف) (لا أستطيع) (لا أقدر )واستبدليها بـ(سأتعلم وسأعرف) يقول المثل (علمني الصيد خيراً من أن تعطيني سمكة) وإليها وإلى جميع من يريد أن ينشيء مدونة هذه الحلول

قم بإنشاء مدونتك على تدوين فهي سهلة ولاتحتاج معرفه بأمور كثيره وستنتج لك مدونه مثل مدونتي هذه
قم بالإنشاء على وورد بريس هذا الموقع (
تعلم كيف تنشيء مدونة) سيشرح لك كل شيء وهذا الموضوع سيفيدك كذلك شرح بالفيديو  مدونة وورد بريس

+MSN Space

استخدم القاموس أو أحد مواقع أو برامج الترجمة لترجمة الكلمات الانجليزية سيزيد حصيلتك اللغوية وتثبت الكلمات الجديدة في ذهنك مع البحث

وتقبلوا تقديري واحترامي

أسماء:)

Advertisements

تجربة جميلة مع حياة تك

فبراير 19, 2008


حياة تك برنامج تقني أسبوعي يعرض على قناة المجد الفضائية أعتبره أحد برامجي المفضلة مايهم في الموضوع هو أن حياة تك منحني فرصة المشاركة بإعداد فقرة من البرنامج عرضت خلال الأسبوع الماضي في الحلقة 71 تجربة مثيره وجديده بالنسبة لي مع الغالية (ندى) أتمنى أن تجمعنا تقارير أخرى مستقبلاً

الفقرة التي شاركت بإعدادها  كانت عن ماك بوك أير

MacBook Air

الجهاز الجديد من أبل الفيديو في الأعلى يحتوي على تسجيلاً للمادة المعدة والتي كانت أول فقرات البرنامج

مواعيد البرنامج
قناة المجد الفضائية

يوم الأربعاء 9:00 مساءً

|ويعاد: الخميس 1:00ظهرا ً|الخميس 1:00صباحاً |الثلاثاء 11:30صباحاً |الثلاثاء 2:30ليلاًً

موقع ومجتمع حياة تك

لمشاهدة بعض الحلقات على يوتيوب

شكراً حياة تك على منحكم هذه الفرصة لي وشكراً على رسالة الشكر في الشريط الحلقة الماضية
لا أنكر وجود خطأ في العرض والسبب سوء تقديم منا فقد ذكرنا اسم ستيف جوبز في موضع خاطيء مما أدى لنطق الاسم في استديو الصوت في مكان خاطي أيضاً
إنها التجربة الأولى ولربما توجد أخطاء أخرى
نسيت أن أخبركم أنكم قد تجدونني في قسم الدردشة التقنية في المجتمع القسم الذي أتولى الإشراف عليه
بانتظار رأيكم

0

تجربة مونتاج وشكر

أغسطس 11, 2007

في نهاية الفصل الدراسي الماضي كانت أختي سيقومون بعمل حفلاً في مدرستهم وأصرت علي أن اقوم بعمل إهداء منهم إلى معلماتهن

رفضت في البداية لمعرفتي الضئيلة في برامج المونتاج ولكنها وضعتني أمام الواقع وجعلت العمل إجبارياً علي

رغم كون العمل لم يرضيني حقيقة إلا أنه كان تجربة جميله استطعت ان اتعرف خلالها على المونتاج وكيفية استخدامه حتى الذي لم اطبقه في العمل

تفضلوا للمشاهده

عقبال احتراف البريمر )

تصدقون احس اني اشوف برنامج قدييييم من الخط الي مكتوب فيه

D

رأيكم كبدايه

Asmaa:)

malesia

مايو 29, 2007

قبل بداية الاختبارات أحببت أن يكون موضوعي خفيفاً 8) (ويفتح النفس) فانتقيت لكم لقطات جميله من رحلتي الى ماليزيا في الصيف الماضي 2006

ويسعدني أن أرى رأيكم في الصور علماً بأن جميع ماسأعرضه هنا مصور بكاميرا جوال نوكيا 3250 (وصور الكاميرا مانزلتها هنا على الجهاز) وقتاً ممتعاً

😀

نبدأ بالجلوس بجانب هذا الشلال الصغير والاستماع الى صوته الهاديء

ثم بالاستمتاع بمنظر هذا البساط الأخضر

وزيارة مسجد بوترا جايا القريبه من كوالالمبور

والمشي بين الاشجار في هذا الطريق الجميل

وننتقل الى مزارع الشاي في كاميرون هاي لاند لاحتساء الشاي الماليزي بجميع انواعه

وتنتهي الرحله بمشاهدة ثلاث مقاطع فيديو اضفتها في يوتيوب

8)

للأسف دقتها ضعيفه لأنها كما أسلفت بكاميرا الجوال أما بقية الرحله فهي مسجلة وموثقة كامله بكاميرا سوني هاندي كام بإذن الله اذا انزلتها على الجهاز سأريكم شيئاً منها بعد التشفير والتقطيع والقص

D

ابشركم ماراح انزل الا اللي مصوره عدل عشان اعوض المقاطع الضعيفه اللي تحت

أترككم معها

1

2

3

وفي الختام أتمنى أن تكون الرحلة أعجبتكم

Asmaa )

عندما نطق آرمسترونج الشهادتين

أبريل 30, 2007


بينما أتصفح في مواقع الانترنت وجدت قصة بعنوان(قصة إسلام نيل آرمسترونج) وكان مفاد القصة ان ارمسترونج وهو أول رائد فضاء حينما وطئت قدماه سطح القمر سمع صوتاً غريباً لم يلتفت وقتها إليه وبعد مرور سنوات على الحادثة ذهب في زيارة إلى مصر وبينما هو في الفندق سمع صوت الآذان فسأل عنه وقيل له بأنه صوت الآذان للصلاة عند المسلمين وأنهم يستمعون إليه خمس مرات يومياً ففر متعجباً وسط دهشة أصحابه الذين أعلن لهم بأن هذا الصوت قد سمعه على سطح القمر وأعلن إسلامه ونطق بالشهادتين وفي اليوم التالي تم فصله من وكالة ناسا الفضائية ) هنا انتهت القصة التي تركتني في حيرة من أمري فلأول مره أعلم بأن آرمسترونج مسلماً وشعرت بأن القصة ملفقة لسبب أو آخر فقمت بعمل بحث عن نفس القصة وبنفس العنوان لأجد منها العشرات في العديد من المنتديات العربية !! دخلت واحداً واحداً لعلي أجد إنكاراً أو تعليقاً مفيداً إلا أنني لم أظفر بشيء , حاولت الوصول إلى المصدر وكانت الكلمة المعتاده مذيلة في نهاية الموضوع – منقوول – (بزيادة أو نقصان الواوات – حرف الواو-) كدت أصدق الموضوع من شدة انتشاره وكنت على وشك أن ألو نفسي بأنني لعيدة عن أخبار تخدم ديننا الإسلامي ولكنني لم أزل غير مستوعبة للموضوع برمته فلو كان الخبر صحيحاً لوجدت مصدراً واحداً على الأقل يثبت صحة القصة ولوظفت هذه الحادثة في خدمة الإسلام وسيتكلم عنها علماء الإعجاز العلمي ولوجدنا له مقالات له عن موقفه من الإسلام وردود فعل العالم حوله .

وبعد أن أمضيت وقتاً في البحث وتجريب كلمات بحث جديدة في كل مره وجدت الحقيقة وهي أن أصل الموضوع أن موقعاً تبشيرياً تنصيرياً أطلق هذه الشائعة ليرى موقفنا منها وهو يتوقع أن نتلقف الخبر فرحاً بدون تأكد وبالفعل حصل ماتوقعوا فنشر مرة أخرى سخريته منا وأننا ننقل فقط

ألا يستوجب الموقف منا وقفة؟

إلى متى سننقل فقط؟

ومادورنا تجاه هذه الاكاذيب؟

هل تأكدنا من اي شيء قبل أن ننقله أم أننا نتعامل مع سياسة النسخ واللصق بكل سلاسة وكأن كل مايتواجد على النت صحيحاً؟

Asmaa

من أجل العشاء!!

أبريل 14, 2007

كنا قد فرغنا لتونا من شراء حاجياتنا واتجهنا إلى سيارتنا

نتسابق على قوارير الماء الباردة في الثلاجة الصغيرة

علها تطفيء شيئاً من العطش الشديد الذي خلفه الطقس الحار المشبع بالرطوبة

وماهي إلا دقائق حتى كنا في منتصف الطريق وقد سمحت ليدي أن تتكيء على النافذة

أمني نفسي بحمام بارد وعشاء فاخر ثم نوم مريح في غرفة مكيفة

وفي غمرة أحلامي تلك اعترض طريقنا طفلين يختصمان

أمام رجل أراد أن يشتري من أحدهما قارورة ماء

وقد بدت أنظار المارة عند إشارة المرور متجهة نحو الطفلين

وكأن أعينهم تقول مالذي جاء بهؤلاء الصغار إلى هنا في ساعة متأخرة من الليل

وفي يوم خانق بالكاد يلفظ الانسان فيه أنفاسه ؟؟

أضاءت الاشارة خضراء لتقطع مشهد النزاع ولتسمح لأخي الصغير أن يقهقه بصوتٍ

عال ويقول

أيختصمان من أجل ريال؟؟؟

رد عليه أبي : لا تستهن بالريال يابني… فهو يجلب له عشاء يكفيه الليلة

فيستطيع بسهولة أن يشتري به رغيفاً من الخبز أوقطعة صغيرة من الجبن يسد بها جوعه

سمعت هذه العبارة وكأنني لأول مرة أعلم أن في هذا الكون محتاجين

فكم مرة امتنعت عن العشاء لأنه لايروق لي ؟؟

وكم مرة أمسكت سماعة الهاتف لأطلب العشاء الذي أريد ومن المطعم الذي أشاء ؟؟

نظرت إلى الأكياس الكثيرة بجواري وإلى الفستان الثمين الذي اشتريته قبل قليل

لو أعطيتهم ثمنه فكم يوماً سيكفيهم ليأكلوا منه؟؟

بل كم شهراً؟؟

وهم لايجدون ثمن مايأكلون

!!

وصلنا إلى المنزل وانتهيت من الحمام البارد

وجدت العشاء الذي كنت أشتهيه جاهزاً

إلا أنني لم أشعر برغبة في الأكل فارتميت على سريري لأغمض عيناي

ولم أعد أرى سوى وجوه الصغار وقوارير الماء والفستان الجديد

وصوتاً من بعيد يردد لاتستهن بالريال

(

Asmaa

هل تشعرين بالملل؟

مارس 30, 2007

هل تشعرين بالملل؟

حدثتني باكية:

( أشعر بملل فظيع..وضيق في صدري..

مهما فعلت لا أشعر بالراحة…سمعت كل الأغنيات..شاهدت كل الأفلام…

صبغت شعري لونا جديداً…سهرت..سافرت…

ومازال الروتين يلازمني…لم أصل إلى التجديد الذي أنشده..

ولا الراحة الضائعة..)

قفي يا أختاه …قفي…

فلو بدلت كل أثاث منزلك… أو طريقة لباسك وطعامك…

وحتى لو سافرت إلى أقاصي البلدان لن تجدي ضالتك ولو بعد حين…

عزيزتي:هل أدلك على طريق إذا سلكتيه لن يفارقك الراحة ولا السكون؟؟

ويعمر قلبك الطمأنينة ..ويبتعد عنك الضجر إلى الأبد..

بالتأكيد تريدين الوصول إلى هذه الحالة؟

أختاه: ألم تسمعي قوله تعالى

{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا } (124) سورة طـه

أتعرفين ما هي معيشة الضنك؟؟؟

إنها حياة الضيق والنكد والكدر التي تعيشينها أو جزءاً منها…

ألم تفكري عزيزتي سبب وصولك إلى هذا الضيق؟؟

إنه بلا شك بسبب بعدك عن طاعة الله فكثرت ذنوبك و قسى قلبك…

ثم لو أكملنا الآية ( وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} (124) سورة طـه)

طبعاً لا تريدين هذه النهاية !!

إذن كيف السبيل إلى الخلاص من كل هذا؟؟

تعالي معي فالطريق ليس بعيد…

قال تعالى ({أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (28) سورة الرعد)

جربي أن تقرئي صفحة من كتاب الله كل يوم

فمعه ستجدين سعادتك وهناك

عودي يا أختاه… عودي:)

Asmaa

قصة تحدث كل يوم

ديسمبر 29, 2006

يما أنني مقبلة على فترة الاختبارات سأضع هنا مفكرة قديمة كتبتها في نهاية أحد الأعوام علماً بأنها نشرت بعد ذاك في إحدى أعداد مجلة حياة تحت باب في أروقة الجامعة بعنوان (قصة تحدت كل يوم)ولاتنسوني من دعواتكم بالتوفيق والنجاح

* ..*..*


أفففف أكاد أتجمد من شدة البرد ….. لا أعرف لماذا ترفض هذه المراقبة أن تقفل أجهزة التكييف؟؟؟؟؟ ولا أعرف لماذا هو الآخر يوجه هوائه البارد علي أنا بالذات؟؟؟؟؟ لا أملك سوى أن أصبر فبعد قليل سأخرج من هنا وأشتري كوباً من الشاي أدفيء به أناملي الباردة وفطيرة جبنٍ أسد بها جوعي……

قلبت أوراق الإجابة سريعاً ….. سلمتها …. أمضيت تأكيداً لذلك ثم خرجت ولم يكن الجو في الخارج بأحسن حالاً من القاعة غير أنه أفضل على أية حال فأستطيع هنا أن أتحرك وأشعر ببعض الدفء …..
اتجهت إلى حقيبتي الملقاة في أحد الأركان بين كومة من حقائب الصديقات والكتب والملازم الممزق أوراق بعضها والمفكك بعضها الآخر وتناولت حقيبتي القابعة بينها بهدوء ….
غريب …. يبدو أنني نسيتها مفتوحة من شدة العجلة في الصباح …… ثم ….. أين الـ …. أين المحفظة؟؟؟…. تذكرت….. أعتقد أنني نقلتها بالخطأ إلى حقيبة منى عندما وضعت جوالي معها قبل الإختبار…..هداها الله منى هذه لماذا لم تضع حقيبتها هنا حتى آخذ منها نقودي………
ذهبت إلى القاعة التي تختبر بها …… نظرت إليها في مكانها القريب من الباب …..
يااااااااه مازالت تكتب ……. هذا يعني أن انتظاري لها سيطول …… أنا أشعر بالجوع والبرد وهي لم تنته بعد ……. ياسلام وجميع أعضاء الشلة في هذه القاعة مازالوا يختبرون … هذا ماكان ينقصني….
سلمت أمري إلى الله وجلست على مقعد قريب لأنتظرهم ريثما يخرجون فلم يبقى إلا القليل وينتهي الوقت
أقلقتموني لماذا تأخرتم كل هذا الوقت ؟
لا شيء سوى أن أوراق الإجابة تأخرت في قاعتنا بعض الشيء
وكيف كان الاختبار؟؟؟؟ ميسر إن شاء الله
الحمد لله على كل حال
ناولتني الجوال الذي كان يختبيء في أحد الجيوب الداخلية لحقيبتها واتصلت بدوري على أهلي لأخبرهم أنني في انتظار من يأتي ليأخذني
)-
لالا…. أنا متأكدة أنكِ لم تعطيني سوى الجوال …. ابحثي مرة أخرى ( هكذا ردت حينما سألتها عن المحفظة
أووووه يبدو أنني تعرضت للسرقة فعلاًأنظري يا منى حتى زجاجة العطر غير موجودة
وهل يعقل هذا …. من هذه التي تسرق في أول أيام الاختبارات؟؟ كيف تريد من الله أن يوفقها؟؟ ….. والمحفظة كم فيها ؟
المحفظة فيها …. أعتقد أنها ثلاثون ريالاً ….. ولكن الحمد لله أن الجوال كان معكِ وبطاقتي أدخلتها معي للقاعة وإلا لما بخلت بهما….
على كلٍ من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه …. تعالي لنشتري شيئاً نأكله قبل أن نذهب
عندما رجعنا إلى مكاننا كان باقي أعضاء الشلة مجتمعات وقد وصلهن خبر السرقة …. وما أن وقعت أعينهن علي حتى صرخت إحداهن( الحمد لله على سلامتك..( قاطعتها أخرى (مبرووك أسماء لقد أصبحتِ مستهدفة … انتبهي لنفسك جيداً في المرة القادمة ) وما ان انتهت حتى قالت مريم بنبرة هادئة تشوبها المزاح والاستهزاء معاً ( نحن نستنكر وبشدة العملية الإجرامية التي تعرضت لها ونهيب بجميع المواطنين البحث عن كل من تسول له نفسه العبث بأمن هذه البلاد…) انطلقت ضحكاتنا على إثر كلماتها تلك وكلمات إيمان التي تقول بين الفينة والأخرى ( أكثر ما يقهرني هو ذلك العطر الذي لم يستهلك حتى نصفه(
لم يدم حديثنا طويلاً لانصراف البعض ثم استأذنت أنا لأذهب ورافقتني حتى البوابة إيمان التي ينتظرها والدها في الخارج وهناك بجوار البوابة وأنا ألبس عبائتي أشارت هي إلى حوض النباتات وقالت
أسماء أنظري أليست هذه محفظتك؟
نعم .. نعم إنها هي
ابتسمت حينما تناولتها فإذا هي خاوية على عروشها كما توقعت …. نفضت عنها ذرات الغبار العالقة بها وصديقتي بجواري تقول مداعبة: هذه السارقة غير مؤدبة…. كيف تأخذ النقود وترمي بالمحفظة في هذا المكان؟………. والأهم من ذلك أنني لا زلت أشعر بالقهر من أجل ذاك العطر ……
ضحكنا سويةً وقطع لحظات المرح تلك صوت بوق السيارة الذي أعرفه جيداً ……. ودعتها وخرجت

1/ 11/ 1424هـ
يوم اختبار الثقافة الإسلامية

*..*..*

Asmaa

جرب الكرسي لتعرف معاناتي

ديسمبر 29, 2006

*..*..*

جرب الكرسي لتعرف معاناتي

شعاراً رُفع في يوم الإعاقة العالمي

لم نجرب نحن الكراسي….لكننا عرفنا المعاناة

لم تتألم أجسادنا فقط …بل نزفت قلوبنا استيقاظاً من سباتها الطويل في حق أناس هم بأمس الحاجة إلينا

كنا متواجدين في الاحتفال حينما وقعت عينا محمد الذي عرفته في زيارتي الاولى مع عيناي وهو على المسرح

فأخذ يلوح لي بيديه

وعند دخولنا على الأطفال في الصالة كانت عيناي تجولان بحثا عنه

فوجدت أكثر من محمد

وجدنا قلوباً تكن لنا الحب لوقوفنا بجانبهم

كانوا يتشبثون بنا وأنفسهم تقول

( ابقوا معنا أكثر)

يحدثوننا والفرحة تحتويهم

(تعالوا مرة ثانية يا أبله)

قد لايكونون أول من يناديني بهذا اللقب إلا أنه يحمل معنى آخر من ألسنتهم

أشعرنا بشيء من المسؤلية تجاههم وكم نحن مقصرون في حقهم

لعدة مرات كنا نخرج ونعود

نودعهم ثم نرجع لنستمع إلى ابتسام أو لنحادث غدير

لم نقوى على تركهم

لأنهم بكل اختصار احتجزوا في قلوبنا مواقع

لن يطؤها النسيان

وإن تطاول عليها الزمن

كلمات مبعثرة في نهاية يوم الأحد

*..*

حينما وصلت إلى المنزل وصل إلى مسامعي صوت رسالة على جهازي النقال من احدى الفتيات اللاتي شاركنني الزيارة

كانت تقول

جيت أشتكي للزمن من همومي أبرتاح

لقيت نفسي أشتكي من همومه

ياعونة الله

مابقى شي ماراح

مدري ألوم نفسي ؟ ولا ألومه؟

لا النفس مرتاحة ولا القلب مرتاح

وحسيت نفسي واحدن من خصومه

*..*..*

لم تكن مجرد زيارة

ديسمبر 29, 2006

وقفة

يحتفل العالم في الثالث من ديسمبر كانون/أول من كل عام باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة

فوقفت .. ليكون لي مذكرة في هذا اليوم لهذه لذكرى

*..*..*

الزمان : الساعه الثانيه عشرة من ظهر الثلاثاء 27/10/1426

المكان : في مكان يسمى مركز التأهيل الشامل

وصلنا إليهم…إلى تلك الفئة المهشمة من المجتمع والتي نجعلها نحن الأسوياء في ذيل اهتماماتنا

كانت الرهبة قد ساورت نفوسنا في الدقائق القليلة قبل دخولنا عليهم

فلانعلم كيف سيكون اسقبالهم لنا وكيف سيستقبلونا

وربما خوفاً على قلوبنا أن لاتحتمل

مضت سريعاً تلك الأفكار حين وجدنا أنفسنا في الصالة المعدة لحضورنا

والتي كانت تضم عدداً من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة الاعاقات الخفيفة

لا أعرف كيف أصف لكم الوقت القصير الذي مكثناه معهم

فرغم الألم …واليتم… والإعاقة… كانوا فرحين

فرحين بالألعاب والهدايا والحلوى

وفوق كل هذا بوجودنا وزيارتنا لهم

لقد هتفت إحدى الصغيرات أنا اليوم فرحانه… اليوم كأنه عيد
وسحبنا آخر من أيدينا ليرينا الهدايا التي حصل عليها

لا أخفيكم سراً حين أقول أنهم ملكوا قلوبنا

فلن ننسى نبيل وهو يتلو آيات من القرآن أو ينشد بصوته العذب

ولن ننسى محمد وهو يحكي لنا عن مغامراته المدرسية

كذلك رغد وطيف وشوق وفاطمة

ستظلون في قلوبناولن ننساكم لأنكم أعطيتمونا دروساً في الحياة

دروساً عظيمة من أهمها شكر النعم

أما أنت يا ابتهاج فقد أعطيتنا درساً عميقاً من نوع آخر

صورتك مازالت تمر في أذهاننا في اللحظة التي صرختي فيها بأعلى صوتك

مما أجبر الجميع على التوقف عن الهتاف والتصفيق

لنعلم في النهاية أن صراخك لم يكن ألماً أو حالة تشنج كما توقعنا

وإنما لسبب أسمى من كل ذاك

كان كناية عن غضب شديد لأن احدى الزائرات أرادت ملاطفتها

فأذخلت في فمها قطعة من الحلوى وهي صائمة…..نعم صائمة

حكت لنا احدى المشرفات أن ابتهاج على الرغم من إعاقتها لاتفرط في الصلوات الخمس

وأنها أتمت صيام رمضان والست من شوال

كم احتقرنا ذواتنا نحن الــــــ ….أسوياء
لقد استيقظت جوامد نفوسنا ونحن ننتقل مع المشرفة وهي تحكي لنا عن حالات الألم
حتى أنني شددت على يد ايمان وأنا اقول لها(يكفي لن أحتمل ) حينما كادت عيني تفيض بالدمع

ألا أنها سحبتني وقالت (لنكمل) وكأنها تستثير التحدي عندي

كنت أنتقل معها من حجرة لأخرى …كنت معها في سباق مع الألم

لأستعيد شيئاً من انسانيتي الضائعة وأوقظ الانسان الجامد بداخلي

وهكذا خرجنا بقلوب غير قلوبنا

ورصيداً كبيراً يضاف إلى مدرسة الحياة

😦

Asmaa

*..*..*