Archive for the ‘تجارب’ Category

علمني صغيري

فبراير 27, 2010

شهرٌ واحد بعد إنجاب الأنثى لإبنها البكر كفيلٌ بأن يجعلها تدرك أن كل ماأخبروها به عن فضل الأمِِ طيلة حياتها لايساوي قطرة من مطر

الامومة احساس مرهف فليس أجمل من صغير يبادلك المشاعر ,يبتسم لرؤيتك ويفرح بلقياك , تشاطره سعادته لتعلمه مهارة او حركة جديده او نطقه حرفاً تلقنه إياه منذ أشهر, ترعاه بحب وتحافظ عليه  كأثمن ماوقع بين يديك ,تستمتع بالحديث إليه حول أي شيء من علوم الحياه ويسعد هو بالتواصل معك.
أشهراً قليلة مرت سريعاً تعلمت فيها ومنها الكثير
,علمني صغيري انه وكل الصغار اكبر مثال للمحاوله وعدم اليأس يحاول في الامس واليوم  والغد حتى يصل إلى مايريد ويأتي اليوم الذي يستطيع ان يقوم فيه بما اراد ,علمتني الأمومة التضحية ومعنى الحنان , الحب بلا مقابل, العطاء بلا حدود, علمتني قيمة الوفت, قوة الايمان بالله وانه خبر حافظ مادمنا متوكلين عليه, علمتني مقدار هذه النعمة العظيمة وشكر الله عليها, أما أعمق الدروس فهو فضل امي الذي لم اكن اعرف منه الا القليل وأن كل ما أخبروني به عن فضل الأم طيلة حياتي لا يساوي قطرة من مطر ورغم ادراكي أنه لم يمض إلا القليل من الوقت وأن أمامي أضعاف أضعاف ماذهب  تعلمت كم تبذل الأم من أجل أبناءها ومقدار حرقتها حين تتعرض للعصيان منهم ولم كرر رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم الوصية بالأم ثلاث مرات حينما سأله أحد صحابته الكرام عن أحق الناس بصحبته,فــ…شكراً ثم شكراً يا أمي رغم يقيني أنني لن أفي بحقك مهما بذلت.

وقفة:
اللهم بارك لنا  ولكم في أولادنا وذرياتنا ,ووفقهم لطاعتك
واجعلهم من البارين بنا وأعنا على تربيتهم .. وارزق المحرومين إنك مجيب الدعاء

(تحديث بسبب خطأ نحوي..شكراً منال على التنويه)

Advertisements

اقتربوا منهم..

مايو 8, 2009

قبل سنوات حينما كنت في المرحلة الثانوية تقريباً  كنت لا أحتمل القراءة في التربية بمجالاتها المتعددة لأني اعتقدت أنها لا تحوي سوى فلسفات التربويين ونظرياتهم المعقدة الغير قابلة للتطبيق وأن هذا الصنف من العلوم لن يفيدني بالقراءة فيه مادام مخصصاً للآباء والمربين حتى وقع بين يدي كتاب هكذا ربانا جدي لــ عابدة المؤيد العظم حفيدة الشيخ المربي علي الطنطاوي رحمه الله  لن أتحدث عن روعة الكتاب الذي يرصد تجارب تربوية وتعامل الشيخ معها بحكمة بالغة بل عن الأثر الذي غرسه في نفسي بقراءته وقتها فأدركت أن التربية رسالة سامية وعظيمة ينبغي أن نعطيها اهتماماً بالغاً وتضاعف هذا الإحساس بزيادة عدة سنوات في عمري واختلاطي بعدد أكبر من الأشخاص من أبناء أو مربين واطلاعي وسماعي على نماذج يقتدى بها في التعاملات الأسرية وأخرى مشبعة بالأخطاء فهذا رجل ألقى الاهتمام بالأبناء على كاهل الأم وحدها وهي تركت عملية التربية بأكملها تسير على البركه فلا يسمع صغارها منها توجيهاً وإرشاداً إلا في ساعات الغضب والعصبية ولم يحدث بأن حدثتهم في جلسات هدوء ومحبه ثم تشكو منهم في تجمعاتها وتسرد القصص عن تمردهم وعصيانهم على أوامرها حتى وإن كانوا في أعمار صغيره هذه صورة من عشرات الصور لأحوال عائلات في مجتمعنا لم يأخذ فيها الأبناء حقهم التربوي
فعدت إلى قراءة ذات الكتاب الأول لأفهمه وأحلله بشكل مختلف وتأكدت بأننا مقصرون في حق الصغار فهم يملكون القدرة على اكتساب العلوم والمهارات ويبدعون فيها,هم لا يحتاجون إلى الأموال والألعاب وأدوات الترفيه فقط بل يريدون من أبويهم المجالسة والنقاش والتعليم وإعطائهم الفرصة للحديث أو الاستماع إليهم ,هم في حاجه إلى الاحترام ,إلى اللمسة الحانية والعبارة المحفزة ورفع ثقتهم بأنفسهم


أردت أن أصنع فرقاً فبدأت بتجربة الجلوس مع أطفال العائلة لأروي لهم حكاية أو أضحك معهم على ذكريات قديمة أو أحدثهم عن بعض الآداب العامة وقد نتشعب في أمور مختلفة ورغم قصر الوقت الذي أجلس فيه معهم وكونها مرات معدودة أرى أنهم يلحون علي بالإطالة في بقائي معهم ومطالبتي بعقد جلسه كلما رأوني هذا غير سعادتهم الغامرة بأن أحد الكبار التفت إليهم ولمست منهم إيجابيات عدة كاعتراف المخطئ منهم بخطئه ويلين العنيد منهم لينفذ أوامرنا بسهولة.
فيا أيها الآباء جالسوا أبنائكم حدثوهم ومازحوهم وصاحبوهم كونوا لهم كالأصدقاء …
ويا أيها الشباب لا تقصروا في الاطلاع على مايزيد رصيدكم المعرفي في الجوانب والتجارب التربوية فمن جميل ما طرأ علي أنني أصبحت لا أتوانى في تثقيف نفسي في هذا الجانب ليس استعداداً لمستقبلي الأسري فحسب بل لأنها ستزودني بفنون التواصل والتعامل والتأثير مع الأعمار المختلفة والشخصيات المتنوعة.
اللهم  بارك لأمتنا في صغارها وشبابها وأعن رجالها ونسائها على إنتاج أجيال مسلمة واعية مؤثرة.

أسماء 🙂

روابط:
هكذا ربانا جدي علي الطنطاوي

مصدر الصورة
getty images

لمراسلات إلكترونية أفضل..

فبراير 8, 2009


وصلني يوماً عرضاً من تاجر حديث العهد بالاستثمار على الانترنت يطلب التعاون والعمل معهم ولنقص خبرتي ولأنني كنت في حاجة إلى من أستشيره فقد استعنت بالأخت الفاضلة الشيخه محمد التي ساعدت في توجيهي وتبصيري ببعض الأمور التي غفلت عنها وسأعرض هنا فوائد التجربة التي قد تفيدكم أو تستفيدون منها وتتلافون الأخطاء التي أدت إلى إنهاء هذا التعاون قبل حتى أن يبدأ رغم أن المرسل ربما يكون جاداً ويود الاستمرار في هذا المجال لكنه لايعلم عن أسلوب  المراسلات وضرورة إعطاء المرسل إليه معلومات وافيه ليضمن بها الأخير حقوقه الفكرية  فيما يلي سألخص بعض الأمور التي يجب أن تتبع  في مراسلات العمل والتعاون التجاري..
بداية للمراسلات قواعد عامه ينبغي أن نعرفها ونطبقها ماستطعنا  للعمل أو التجارة أو حتى طلب المساعدة من الغير:
لابد أن يكون المرسل واضحاً يعرف بنفسه – يتحدث بلباقه  -يستخدم العربية الفصحى ولو بأسهل كلماتها  – يبتعد عن الابتسامات الكثيرة- يختصر الجمل الطويله  – يستخدم تنسيقاً جيداً بدون زحمة ألوان (للمزيد والتفصيل راجع الروابط أسفل التدوينة).
أما في مراسلات العمل فهناك قواعد أكثر تفصيلاً:
حينما  ترسل إلى من تدعوه للعمل ينبغي أن تكون متعاوناً فتطلع المتلقي على الإسم الحقيقي السيرة الذاتيه  الموقع الالكتروني الخبرة العمليه المشاريع السابقه  الأهداف التوسعيه..
أما حينما تكون أنت المتلقي فمن الأفضل أن تستفسر عن جميع التفاصيل التي تحتاجها  لا أقول هذا لأزيد شكوكك بل لأرفع نسبة حرصك فجميعنا على دراية بعمليات النصب وغسيل الأموال عبر الانترنت وأرى أن تستفسر عن بعض الأشخاص الذين تم التعاون المسبق معهم من قبل نفس الشخص  لتتواصل معهم ومتى ماوصلت إلى قناعة تامة وثقه أكيدة وتأكدت من المعلومات المرسلة لك توكل على الله وابدأ.

هل لديكم نصائح أخرى أوتجارب في هذا المجال؟

روابط ذات صلة:
فن المراسلة (1) دردشة عامه
فن المراسلة (2) القواعد الأساسية

مصدر الصورة: gettyimages

رسالة طفلة تثير تساؤلاتي

نوفمبر 9, 2008

بعد أن فرغنا من صلاة العصر في المسجد النبوي الشريف تبادلت بعض الحديث مع امرأة من إحدى قرى الشام تجلس بجواري ثم انشغلت هي مع أمها وانشغلت أنا بقراءة بضع صفحات من القرآن , حينما انتهيت كانت تنقب في حقيبتها عن شيء ما حالما وجدته اقتربت مني وسألتني إن كنت أجيد القراءة!!
ناولتني ورقة صغيرة كُتب عليها (بحبك ياماما) ومُذيلة باسمٍ جميل ,بدا عليها الارتياح وهي تشكرني على هذه الخدمه التي لم تكلفني أي جهد وأخبرتني أن ابنتها أعطتها الرساله وهي تودعها قبل أن تركب الحافلة وأوصتها بقراءتها بعد الوصول وأنها طوال الطريق تفكر فيم يمكن أن تكون قد كتبته لها ؟
لم تكن هذه المرأه الطيبه كبيرة إلى الحد الذي لم تجد من يعلمها بل تبدو ثلاثينية لسبب أو آخر لم تستطع الحصول على التعليم الذي يؤهلها لأن تقرأ ونحن نقرأ في اليوم مئات الكلمات دون أن نشعر بأن القراءة هي الأخرى نعمة من الله علينا تتوجب الشكر وأن في العالم عشرات الأشخاص حرموا من التعليم لفقر أو مرض أو ظروف قاسية بعضهم اتخذوا من الحياة خير مدرسة والبقية لم يستطيعوا مقاومة الظروف ووجدوا من يتكبر بعلمه عليهم  أو لم يستفد من علمه الذي يفخر به …
كنت سابحة في أفكاري حينما همت أن تودعني تلك المرأه الطيبة

دعوت الله بأن يعيدها لابنتها سالمة وشكرته على ما أنعم علي من نعم:) .

وقفة لمسائلة أنفسنا:
هل تعاملاتنا وأخلاقنا تليق بالمتعلمين؟
هل تكبرنا على من نعتقد بأنهم أقل منا تعليماً؟
هل استفدنا من علمنا وأثر بنا؟

واجتمعت أسماؤنا على الورق

نوفمبر 4, 2008

بالأمس حصلت على مجلة حياة للشهر الماضي(شوال) والتي كان اسمي متواجداً في ذيل إحدى مقالاتها, والذي لم أعلم عنه إلا قبل أيام
الجميل هو كون العدد يحتوي على أسماء عدد من المدونات اللاتي شاركن في إحدى تحقيقاتها والتي أعدته إحداهن

المقال المنشور تجدونه هنا
تحية عطره للفاضلات اللاتي كن معي : أوركيدشاطئ الإبداعأراكه عبد العزيزنيارتعبير عبد الغفورأنثى العقل

ودمتم بخير 🙂

دعوة لإمتاع عقولنا

أكتوبر 7, 2008


حينما زرت المتحف الإسلامي في كوالالمبور والذي يضم صوراً ومجسمات للفن الإسلامي وفنون العمارة الإسلامية في أزمان مختلفة لاحظت تواجد سياح أجانب يتوقفون عند كل جزء على حده ويتأملونه بعمق وويقرؤن جميع ماكتب عنه بينما كان المكان يكاد يخلو من العرب الذين تمتليء بهم ماليزيا صيفاً, ورغم معرفتي مسبقاً بأن العرب سيتواجدون في الأماكن السياحية الترفيهية والطبيعية والباردة بينما سنجد الأجانب على الشواطيء وفي الأماكن التاريخية والأثرية إلا أنني اكتشفت للتو بأننا في تنقلاتنا المختلفة حتى في أقرب المدن إلينا نولي اهتماماً بالغاً ووقتاً كبيراً للتسوق إلى جانب النزهات بينما لا نكاد نعرف عن أي مراكز علمية أوحضارية أوتاريخية حتى في مسقط رؤوسنا ولا أعرف هل السبب هو من عدم رغبتنا في إمتاع عقولنا ؟ أو أن الإعلام بجميع أشكاله غيب الإعلان عنها ؟أو تقصيراً من الجهات الرسمية عن الاهتمام بها وتوظيفها بشكل جذاب وممتع ومفيد؟
ربما هذه الأسباب مجتمعة وأسباباً أخرى غيرها تجعلنا نرتبك ونتردد حينما يسألنا زائر إلى مدينتنا عن (متاحف- مكتبات – معارض – مراكز علمية..الخ) سواء فائدتها أو حتى عن تواجدها بينما سنخبره بكل طلاقه عن المطاعم الجيدة وأكبر الأسواق وأفضلها!!

بينما أتجول في الشبكة عثرت على تدونتين جميلتين عن أماكن جميلة
متحف وقبة العلوم (سايتك)
مركز الملك عبد العزيز التاريخي

وهذه دعوة مني لإمتاع عقولنا وتذكروا معي هل سبق وأثناء زيارتكم لــ(متاحف- مكتبات عامة – معارض – مراكز علمية – حدائق لها طابع مختلف..الخ)شعرتم بالسعادة؟ أو الندم على الحضور؟ وهل يمكن أن تتحدث كدليل سياحي لمدينتك في غير(المطاعم والاسواق والمنتجعات ومدن الألعاب)؟
لست متعصبة ضد الأماكن الترفيهية والسياحية ولكن ألستم معي في أننا مقصرون في (معرفة وإنشاء والاهتمام بـ) أماكن تستحق الزيارة والإشادة وهي جزء من السياحة التي ستعرف العالم بنا وتساهم في توسيع مداركنا وتبسيط المفاهيم الغامضة لأطفالنا وهي أولاً وأخيراً ستحكي عن ثقافات الشعوب وحضارات الأمم , وكما أننا نمتع اجسادنا وعيوننا فمن حق عقولنا أن تستمتع بما تحب!!

بانتظاركم لتتحدثوا لنا عن مازرتم وماتحتويه مدنكم أينما كنتم (عبر ردودكم ومدوناتكم)

تحديث:
عثرت بالقرب من هنا على رحلتي عبر روائع بيكاسو

اشتقت لك يادحاحتي

يوليو 28, 2008


في يومنا الأول للدراسة الجامعية اصطحبتنا إحدى أعضاء هيئة التدريس إلى المعمل لتلقي علينا حديثاً طويلاً عن التعامل في المعمل وقواعد السلامه وغيرها من المواضيع التي تتحدث عن القسم والمواد وخلافه , لم يكن اللقاء طويلاً ولم نذكر الكثير من تفاصيله لمحاولتنا التأقلم والاندماج مع الجو الجامعي المزدحم والواسع بالنسبة لنا كــ (مستجدات)
بعدذ مرور عدة اشهر على ذلك اليوم وفي جلسة مع الصديقات قالت إحداهن أننا حينما كنا في المعمل لأول مره وبينما تتحدث الدكتورة عن الأدوات التي نستخدمها التفت أنا إليهن لأقول : أخبرتني فلانة أننا سنستعمل شيئاً يدعى الدحاحة!!
لم تعلق إحداهن بل بقينا صامتين في محاولة جاهدة أن نثبت أننا طالبات مجتهدات منذ اللقاء الأول ولأننا لم نفقه ماهي الدحاحة اصلاً!!

ما ان انتهت صديقتي من ذكر الموقف حتى انفجرت المجموعة بالضحك لأننا أصبحنا نعي تماماً أن هذه الدحاحة إسمها في الحقيقة لم يكن إلا السحاحة وأنني التقطت الإسم بالخطأ حينما أخبرتني به إحداهن وأردت أن أتباهى عند الصديقات بأنني أعرف شيئاً جديداً

شكل عام مع تثبيتها أثناء العمل

والسحاحة هي أداة مخبرية زجاجية ذات شكل اسطواني شاقولي مع تدريج حجمي على طول السحاحة و صنبور صغير محكم أسفلها. تستخدم السحاحة عادة في التجارب التي تتطلب نسبة عالية من الدقة في القياس مثل عمليات المعايرة في الكيمياء.
هذه الأداة التي لعبنا معها طويلاً في محاولات جاهدة لإيجاد ننائج دقيقة لتجاربنا الماضية تعلمنا منها كثيراً الصبر والمحاولة وإعادة التجربة وتحري الدقة
مرت الأيام وتخرجنا لم يزل الصديقات يتحدثن عن تلك الدحاحة

للمزيد عنها على مدونتي الأخرى كيمياء الحياة

يتسولون ببراءة مقتولة

يوليو 9, 2008

https://i0.wp.com/cache3.asset-cache.net/xt/sb10068842l-001.jpg

بينما كنا نتجول في السوق الليلي* بمدينة بينانغ الماليزية اقترب منا رجلاً يحمل بضاعة متنوعة وبين يديه بطاقة كتب عليها بالعربية والانجليزية والمالاوية (أنا لا أسمع ولا أتكلم فهل تساعدني في أن أكسب رزقي بشرائك من أعمالي اليدوية)
قلبت أعماله البسيطه بين الميداليات والمراوح اليدوية وخلافه مما قل سعره وكان ذا شكل جيد وتذكرت الوجوه الكالحة التي تقف عند  إشارات المرور وعلى بوابات الفنادق والمراكز التجارية الفخمة وأولئك الذين يحملون أوراق تثبت تورطهم في الديون أو احتياج ذويهم إلى عمليات جراحية دقيقة  ولانعلم عن صحة هذه الأوراق في جميع الأحوال وآخرين يلحقون بك أثناء سيرك ليقصوا عليك قصصاً يريدون أن يرققوا قلبك بها أو دعوات يحثونك بها على بذل الخير وربما ان أعطيته مبلغاً لم يعجبه قال عنك بخيلاً و إن انصرفت عنه بدأ يدعوا عليك وعلى والديك وبصوت عالي أحياناً (

العجيب أن فئة كبيرة من هؤلاء عبارة عن عصابات محتالة تشوه الأماكن التي تتواجد فيها وتقتل براءة أطفال صغار أشركوهم معهم يحزنك أن ينشئوا على إراقة ماء وجوههم أمام الجميع بدلاً من حثهم على الكسب الحلال وعمل اليد.

أخذت عدة قطع من البائع ودفعت وثمنها لأن مثل هذا ترغمني إنسانيتي على أن أساعده أياً كان جنسه ولونه لا كمن يأتيني بثوب ممزق وقصة ملفقة أويداً مقطوعة هي في الأصل مخفية بين ملابسه.

السوق الليلي: هو سوق يقام مساء على الرصيف بأن ينصب الباعة مبيعاتهم من ملابس وساعات وأثاث … إلخ ويزدحم بالسياح فإذا حضرت صباح اليوم التالي أو في ساعة متأخرة من الليل تكاد تجزم بأن هذا المكان لم يكن به أحداً بالأمس

أكل ومرعى وقلة صنعة

يونيو 2, 2008

عند سؤال صديقات الدراسة عن أحوالهن بعد التخرج تكون الإجابة غالباً (طفش –ملل) بجميع معانيها ومشتقاتها بالعامية والفصحى وفي محاولة جاهدة مني على حثهن على استغلال الوقت وتعليم النفس ذاتياً فتحت نقاشاً جاداً عدة مرات على الماسنجر وسألتهن بالحرف الواحد مامدى استفادتكن من البطالة؟ (بدون ذكر للسلبيات) بدأت كلاً منا بسرد استفاداتها وخططها المستقبلية من القراءة وتجربة بعض الوظائف وحفظ بعض سور القرآن الكريم او البدء في الأربعين النووية وتطوير اللغة الانجليزية وتعلم برامج التصميم وتظوير المواقع..أجزم لكم بأنه لو كانت محادثة واحدة تضم عددا أكبر من المتواجدات سيزداد حماسهن للتعلم والانتفاع بالوقت بينما على النقيض تماماً أعرف شخصياً من تقضي ليلها متنقلة بين الفضائيات ومقابلة حوائط المنزل وعدم النوم إلا بعد ساعات من شروق الشمس والاستيقاظ قبيل غروبها وتتلقى توبيخاً دائماً من أبويها لعدم استفادتهم  وإخوتها منها وكأني بهم ينطبق عليهم مثلاً شعبياً  يقول (أكل ومرعى وقلة صنعه) ولن أنفي طبعاً وجود شباب من الذكور بهذه الحالة أو أسوأ بين غياب الهدف وقلة الشعور بالمسئولية والمشكلة الرئيسية لبعض هؤلاء (خاصة الفتيات) أنهم ينظرون إلى التخرج بأنه النهاية وقد حان وقت الراحه ويجعل عقله وجسمه وحتى قلبه في مرحلة سبات عميق وإن حاولت الحديث معه ألقمك حجراً بقوله (لايوجد وظائف)

  • تذكر أنك لم تزل شاباً لديك طاقة استغلها في الخير حتى لاتندم على هذا الوقت الضائع مستقبلاً ومع توكلك على الله ثم بذلك للأسباب اجعل الفترة بين التخرج وحصولك على الوظيفة هي الهدوء الذي يسبق العاصفة اعرف قيمة التطوير الذاتي و ابدأ بنفسك وطورها
  • فكر في مشروعاً تجارياً وإن لم تمتلك المادة وجه الأنظار له كهدف مستقبلي وخطط له بروية
  • أكمل دراستك العليا إن كنت قادراً على ذلك
  • اقتنص فرص الندوات العلمية والدورات التدريبية التي تثق بأنها ستفيدك.
  • حاول أن تثقف نفسك أكثر في مجال تخصصك والمجالات التي تحبها.
  • استفد قدر الإمكان من الانترنت في تعليم نفسك وتطويرها وصقل ذاتك فهو موسوعة تحوي شتى العلوم تصلها بضغطات أزرار.
  • ساهم بتعليم وتوعية من حولك عن تجاربك في مدرسة الحياة بإعداد وكتابة الدروس والمواقف التي تظن بأنها تجارب تستحق أن تُقرأ ولو استطعت أن تنشيء موقعاً أو مدونة الكترونية ستجد جمهوراً يستفيد من تجاربك

والآن كن إيجابياً قم واقرأ كتاباً أو اكتب مقالاً أو مارس رياضة أو ابحث عن مهارة مدفونة لديك تنتظرك أن تلتفت إليها .

وقفه: لايفوتني أن أذكر تمنياتي بأن يستفيد من هذا المقال الطلاب خاصة ونحن على أعتاب الإجازة الصيفية
وتقبلوا تقديري: أسماء )

الشيخ والبحر (مترجم)

أبريل 24, 2008

بسم الله الرحمن الرحيم
عدت كما وعدتكم بترجمة للفيلم الكرتوني الشيخ والبحر the old man and the sea 19999

التجربه الأولى لي وكما ذكرت مسبقاً أنني استخدمت بعض برامج ومواقع الترجمه كما كنت أملك النص الانجليزي الذي تمت عليه الترجمه من غير تغيير لأوقات ظهور الكتابه وقت العرض
الفيلم كرتوني في حدود العشرين دقيقة رسوماته جذابة جداً

كل الشكر والتقدير لمن راجع الترجمه وصححها الأخ عبد الله صاحب مدونة wi-pod رغم رفضه أن يكتب اسمه

لتحميل الفيلم بالتورنت
لتحميل الترجمه العربية

علماً بأنه بعد تحميل الفيلم فإن المجلد يحتوي على ثلاث ترجمات ضع الترجمه العربيه في البدايه حتى تعمل أو قم بإزالة جميع الترجمات ودع العربيه فقط حتى تعمل طبعاً لابد من كون اسم الملف بنفس اسم الفيلم
يمكنكم نشرها في مواقع الترجمه
مشاهدة ممتعة أتمناها لكم )