حينما تتحول قراءاتنا إلى مواد مرئية

حينما تقرأ كتاباً أو حول موضوعاً أو شخصية معينة وتمر بالصدفه على مواد مرئية لنفس الموضوع هل ستبادر إلى مشاهدتها أو تكتفي بما قرأت ؟
نعلم بأن للصورة والصوت تاثيراً بالغاً من ناحية ترسيخ المعلومات أو فهمها بشكل مختلف  ولذا  يستعان بها في المواد الدراسية لاسيما  للأطفال وبما  أن أغلبكم سيجيب بــ (نعم) على السؤال السابق سأعيد الصياغة بــ مارأيكم بتحويل روايات وقصص عشتم بين صفحاتها وقتاً ممتعاً هل أنتم مع أو ضد تحويلها إلى مواد مرئية سواء كانت أفلام أومسلسلات أو وثائقيات أو حتى دروس أو بالأحرى هل ستهمكم مشاهدتها؟
لست ممن يتابع كل مايظهر على الساحة الفنية من مرئيات  إلا أنه قد يشدني متابعة مايحمل فكراً وهدفاً
*..*

بينما أنا غارقة في قراءة عالم صوفي خلال الأسابيع الماضية مررت على عرض قصير عن فيلم عالم صوفي

ثم تناقشنا أنا وخلود ومنال قبل أيام حول الموضوع أعلاه وكانت خلود  ترى من الإجحاف في حق كتاب أن يحول إلى فيلم من ساعتين أوثلاثه بعد أن شاهدت فيلم لرواية شفرة دافنشي..
بينما أرى أن رؤية الفيلم وإن كان مختصراً سيشكل متعة خاصة لمن قرأ الكتاب رغم الجمال الذي قد تستشعره أثناء القراءة من عمق اللغة  وأسلوب الكتابة  والوقت الذي تمضيه بين أوراق الكتاب خاصه إن كنت من محبي القراءة
العديد من العظماء الذين ألفت فيهم المقالات وكتبت فيهم الكتب مثلوا شخصياتهم ليعرفهم العالم وترجمت الي لغات عديده كـــ عمر المختار وغيره من شخصيات تاريخية عربية وغيرها
هيلين كيلر الأمريكية الصماء البكماء العمياء التي قهرت إعاقتها مثلت فيها الأفلام والأفلام الكرتونية أيضاً للصغار

فهل قرأتم وشاهدتم ماتقرؤون أم أنكم من محبي أحد الصنفين فقط؟ حدثونا  عن تجاربكم وسنسعد بحديثكم

بعضاً مما شاهدت:

فيلم كرتوني قصير يصورقصة كتاب ( من حرك قطعة الجبن الخاصة بي) قبل أسبوعين شاهدت نفس القصة مترجمة بالعربية وللأسف رابطها اليوم معطل إن كنت تملك رابطاً لها غير الذي كان موجوداً في اليوتيوب أو رابط للحفظ  ضعه هنا
من هنا

فيلم كرتوني آخر لرائعة آرنست هيمنغواي (الشيخ والبحر)


روابط ذات صله:
الشيخ والبحر(مترجم)


ودمتم بخير 🙂

Advertisements

الأوسمة: , , , ,

17 تعليق to “حينما تتحول قراءاتنا إلى مواد مرئية”

  1. ابن اليمان Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله
    أنا من هواة القراءة إذ لايوجد عمل أقوم به أكثر من القراءة, حتى إن مشاهدتي للمرئيات قد تكون قراءة.
    المرئي يوثر في أكثر من غيره لأني أفرأه وأسمعه وأراه.
    وأما من حيث اختصار الروايه في ساعتين مرئيةفهو ليس إجحافا نستطيع أن نشبه ذلك بالقراءة السريعة أو التصويرية( أظن أن أنواع القراءة ستتطور إلى أن تصبح مرئيات! )فهي لاتنظر إلى الجمال بفدر ماتنظر إلى الفكرة الأساسية. لكنه سيبيقى للقراءة مكانتها ويكفي أن أقول إني قرأت الرواية الفلانيه .

  2. Asmaa Says:

    نعم للقراءة مكانتها ويكفي أن الكاتب سيقضي سنوات ربما وهو يكتب ويضيف وينقح ذلك الكتاب وبالتالي فتطويره مرئياً سيحتاج جهداً من نوع آخر لكنه مبني على الخطوط العريضة للكتاب أولاً وأخيراً

    وأشكر مداخلتك
    ودمت بخير

  3. منال Says:

    مرحبا أسماء 🙂
    اذكر باولو كويلو في أحد كتبه قوله انه من العسير جدا الموافقة على فبلم لرواية قام بكتابتها .. فهي اما ان تجحف او تنصف ..في الكتاب دور القارئ كبير جدا وايجابي .. الافق واسع جدا لتخيل الشخصيات ..الاماكن ..استشعار العواطف .. ..
    في الفيلم يبدو الأمر محدودا بعض الشيء فهو يعود بالدرجة الاولى للمخرج وكاتب السيناربو ،لكن ربما يقرب بعض المعاني اكثر من مجرد كتابته .
    اتمنى مشاهدة فيلم عالم صوفي 🙂 كنت اتمنى ذلك طيلة قرائتي للكتاب .

  4. Asmaa Says:

    صحيح منال الكاتب الجيد سينمي فينا حس التخيل ففي كل رواية نقرأها يوجد أشكال متخيلة للشخصيات الرئيسة على الأقل تتحرك في عقولنا أثناء تخيل المواقف فنشعر بها تتجسد أمامنا
    سعيده بمداخلتك الثرية
    كوني بالقرب 🙂

  5. فردوس Says:

    بالنسبة لي أفضل المشاهدة [صوت و صورة ] أكثر من القراءة !
    لكن في نفس الوقت أناقد نفسي و أقول أن القراءة أفضل .. أفضل
    يكفي أن القراءة ستضيف إليك لمسات أدبية لن تضيفها المواد المرئية ..

    أرى أن كل مجال مختلف هنا ،
    يعني مثل ماقلت لو كانت رواية [هادفة ] تتحول إلى [فيلم] أشعر أن التحويل سيضعف من قيمة الرواية و هدفها !

    أما لو كان درس أو شرح لبرنامج ، للغة برمجية ، لأي تطبيق
    فأجد أن تحويله إلى مواد [مرئية ] سبباً واضحاً لتميزه و أيضاً سبباً قوياً لتعم الفائدة أكثر .
    سواء من الكاتب أو القارئ ..

    فمثلاً :
    أنا الآن عاكفة على تأليف كتاب في [لغة Asp.net2 ] وصلت للصفحة [30]
    إذا قارنتها بشرح [صوت و صورة ] لاستغرق الوضع 10 دقائق كحد أقصى !!

    و القارئ أو المتدرب لو اتبع صفحاتِ و قام بالتدريب العملي عليه لاستغرق 20 دقيقة كحد أدنى
    و هنا يظهر التباين و الاختلاف ،

    تحياتي لكِ

  6. زيزي Says:

    يالنسبة إلي أستمتع أكثر في القراءة أكثر من المشاهدة..الكتاب اللتي تفوق عدد صفحاته الميئتين يترجم إلى فيلم لايكثر عن الساعة (((((((إجحاف في حق الكاتب ………..
    تحياتي لك ……..

  7. sirajallaf Says:

    أتوقع أن القرءاة أكثر متعة لأن الشخص يبحر في خيالاته من دون حواجز

    وهذا ما يفتقده المشهد

    حيث أنه رغم كل إبداعلته يظل حبيسا لفكر من نفذه

    شكرا جزيلا

  8. HimtoX Says:

    أعتقد أنه لا يجب المقارنة بين الاثنين، لأن لكل منهما هدف مختلف.
    فالقراءة كما ذكرتي تثقل وتشحذ لغة الشخص وتفكيره وثقافته لأنها مبنية في الأساس على نقل خبرة طويل نسبيا (لأن الكتاب حتى يسمى كتابا سيحتاج إلى يومين كاملين لقراءته على الأقل 🙂 ) يساعد على تحقيق ما سبق.
    أما الأفلام أو الصورة فعلى العكس تعتمد على إيصال رسالة سريعة لا تتعدى الساعة ونصف أو الساعتين على الأكثر، وربما أقل كثيرا إذا ما تحدثنا عن إعلان أو صورة، ولذلك أظن أنها تهدف إلى إيصال معلومة سريعة للدرجة التي لا تكفي لشحذ سكين حتى 😀
    أعتقد أن القراءة تعمل على نقل عميق لخبرة أو لمعلومات أو لمشاعر ، بينما تعمل الصورة أو الفيديو على لفت انتباه وإثارة خيال فقط كحافز ليتبعه شيء ما (حسب هدف الإعلان).

  9. Nora Says:

    لست من محبي قراءة الروايات والقصص وأشعر دائماً بأني اقضي على وقتي المهم في سبيل امتاع نفسي برواية ستسبب لي النوم ربما!
    احب قرائة الكتب العلمية أو ماتختص بمجال مهم في عملي

    لذلك فإن مشاهدة مادة مرئية هي أفضل بمئه مره من قرائة كتاب وهو أكثر اختصاراً للوقت وأمتع وأكثر رسوخاً في ذاكرتي

    والناس أنماط متعددة لذلك لست ضد أو مع لأن ليس الجميع يملك ميول واحده
    🙂 شكراً أسماء

  10. Asmaa Says:

    فردوس
    لقد أثرتي تشعباً جميلاً من الموضوع 🙂
    فأكثر المتعلمين يبحثون عن أسهل الطرق أو التي لاتأخذ كثيراً من وقتهم لاسيما إن لم يكن متخصصاً وليس متفرغاً فدروس الفيديو أو (السكرين كاست) خياراً جيداً لهم فإذا ماأرادوا الاستزاده والتعمق توجهوا نحو الكتب ولذلك نسعد بظهور أي مدونة تعليمية مرئية أو موقع بشكل عام لكثرة الجمهور الذي ينتظرها
    كل المنى بالتوفيق في كتابك القادم 🙂
    مودتي 🙂

  11. Asmaa Says:

    زيزي – سراج
    تتشابه آرائكم مع تعليقات سابقه وقد حلل هذا الرأي وزاد الفاضل HimtoX
    فحينما نقرأ ليس فقط تنتقل الخبرات والمشاعر والأحاسيس بل كأنما لم نعش حياة واحدة بل تنقلنا بين أزمان وأمصار وشخصيات متعدده
    ودمتم بخير

    Nora
    تباين الردود يكشف لنا عن اختلاف انماط الشخصيات ومايفضلون ومالذي يستمتعون به وكل انسان يختار مايناسب احتياجاته ومايوافق ميوله ووقته لذلك فتعليقك قد يناسبك ولا يناسب الشخص الي سبقك في التعليق والأهم هي النتيجه التي يحصل عليها مماقرأ أو شاهد 🙂
    شكراً لحضورك الجميل نوره
    محبتي 🙂

  12. ابن اليمان Says:

    هل من قرأ كمن رأى ؟
    لنتحدث بشكلعلمي هناك علم التنمية البشرية
    يقول كلما كان استخدام اكثر للحواس كان نتاج اف

  13. ابن اليمان Says:

    هل من قرأ كمن رأى ؟
    لنتحدث بشكل علمي هناك علم التنمية البشرية
    يقول كلما كان استخدام اكثر للحواس كان نتاج افضل
    ويقول الحق سبحانه ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد )
    قل ابن القيم فيما معناه لإيجاد أثر ما لابد من وجود:
    – مؤثر مقتض وفي الآية هو القرآن أو ماقبلها من الآيات في سورة ق .
    – محل قابل مكان الأثر أو المؤثر فيه وهو القلب الحي.
    – شرط حصول الأثر توجيه السمع (اداة القبول )
    – انتفاء الموانع شهود القلب أي عدم غيابه . فهل يمكن تطبيق ما قاله ابن القيم على القراءة بشكل عام ؟
    إذا كان الكتاب أو الرواية تنمي خيالنا فماذا تفعل الأفلام ؟ إنها تؤثر ولكن مالأثر وكيف ؟
    اجيبوا ايها القراء……..,,,,,,,,,,,,,

  14. الشيخة Says:

    المقروء في مقابل المرئي أو المسموع
    لا يخفى عليكم ..
    انتشار الكتب المسموعة و تحول الروايات إلى أفلام سينمائية كرتونية كانت أم غير ذلك …
    والاقبال عليها يكاد يكون أكبر من الاقبال على الكتب ذاتها ..
    ربما أنها تمثل أداة أسهل لتلقي الأفكار و ما حاول أن ينقله المؤلف ذاته ..
    وكم من رواية عالمية مؤثرة تابعتها عبر مسلسلات كـ سالي أو البؤساء ” أيام الطفولة”
    وصلت لي دون أن أقرأها .. وقد لا أجد تلك الروايات أصلا حيث أعيش إن بحثت .. 😦
    :

    في الحقيقة …
    لا يمكن أن أقارن بين كتاب و فيلم ….
    فمن يقرأ ويحب القراءة يكتشف بذاته أبعادا أخرى طرحها المؤلف ، عدا عن التمتع بأسلوب الكاتب الأدبي ساخرا أو ناقدا أو حتى حالما …
    أما الفيلم .. فالمتلقين يستقبلون فقط وجهة نظر المخرج عن هذا الكتاب وقد يغيب عنهم الجوانب الأخرى من الكتاب ..

    :
    لي تجربة شبيهة بما طرحت أسماء ..
    فمثلا ، استمعت لألبوم د. عائض القرني بعنوان : لا تحزن ، قبل أن أشتري كتابه .. استمتعت بما سمعت .. لكن عندما قرأت الكتاب استمتعت أكثر لأنني اكتسبت من الحوافز و القصص و الفوائد ما يفوق ما سمعته مرات و مرات ..

    :

  15. عمر Says:

    بعد أن بدأ عرض الفلم القصير أعلاه عن علم صوفي سارعت لأغلاقه لأنني أقرأ الرواية حاليا و أنا في العادة لا أرسم وجوها للشخصيات التي أقرئها بل تتشكل الشخصية في ذهني كما يصفها الكاتب ….. في أغلب الأحيان بدون وجه محدد….. طبعا الأستثناء هو شخصية بوارو 🙂 لا أذكر لماذا ولكن هناك صورة محددة له في مخيلتي

    لم أرغب في مشاهدة دافنشي كود رغم أنني قد أشتريت الفيلم بالفعل ولا أعتقد أنني سأشاهده … ولكن روايات دان بروان كتبت كأفلام .. أعني أن الرواية بكل ما فيها تشويق هي سيناريو كامل للفلم. فأنا لم أرد أن أفقد كل الأثارة التي عشتها مع الرواية لذا لن أشاهد الفلم.

    قد يكون الأمر مختلفا مع الشيخ و البحر فهي رواية عميقة ولا تعتمد على الشويق في تتابع الأحداث … فكاتب السيناريو و اللمخرج قد يون لهما رؤيتهما للقصة و طريقة عرضها غير التي سردها همنجواي.

    الفلم يمثل عملا فنيا آخر غير الرواية ومن الأجحاف الحكم عليهما سويا.

  16. Asmaa Says:

    الشيخه
    ذكرتيني في طفولتنا شاهدنا العشرات من القصص العالميه التي بدأت قصصاً وانتشرت في شتى انحاء العالم وقرأناها بعد أو قبل ذلك أو شاهدناها برسومات مختلفه وبراويات متنوعه
    أذكر أنني شاهدت فيلماً كرتونياً لقصة سيف الدين قطز منذ طفولته وجلنار وتتبع قصتهما حتى معركة عين جالوت ثم قرأتها في رواية واإسلاماه لباكثير
    اسعدني حديثك الجميل
    وكوني بالقرب:)

    عمر
    انا من هذا النوع أيضاً حينما أتابع أو أقرأ شيئاً لا أود من أياً كان أن يخبرني بتفاصيل صغيره أو كبيره تفسد متعتي حينما أعرفها في وقتها
    أشكر زيارتك أخي الكريم 🙂

  17. Directory Says:

    انا من هذا النوع

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: