إلى متى؟

قبل أيام فجعنا بحادث مؤلم لثلاثة معلمات في طريق رجوعهن إلى منازلهن التي يغادرنها يومياً إلى وظائفهن في قرية نائية وأسفر الحادث عن وفاة معلمتين وسائقهما وإصابة المعلمة الأخيرة مع سائق السيارة الأخرى ما آلمني أكثر هو أن أحد المتوفيتين كانت الأخت الوحيدة لصديقتي وحينما ذهبت إلى جمع العزاء كانت صديقاتي مع أخت المتوفاه يحاولن تهدئتها في مكان بعيد عن الحضور الذي يتواجد به أبناء المعلمة (طفل وطفله) كانوا يلعبون غير مدركين بأنهم لن يناموا بحضن أمهم تلك الليلة !!0
ولم أستطع أن أمنع دموعي في حين كانوا هم من ودعني عند الخروج 0
ماباليد حيلة ولا نملك إلا أن ندعوا لهم
لاحول ولاقوة إلا بالله .. إنا لله وإنا إليه راجعون ..
اللهم ارحمهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى
الثوب الأبيض من الدنس

اللهم ثبتهم عند السؤال واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة

اللهم جازهم بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا
اللهم صبر أهليهم وارحم ضعفهم لفقد أحبتهم …. يارب …..

في العام الماضي في طريق قريب من سابقه حادث آخر انتشل أرواح خمس معلمات0
إلى متى سيستمر هذا المسلسل الأليم؟ ألا يمكن لوزارة التربية والتعليم أن تجد حلاً لهذه المشكلة ؟

هو قضاء وقدر فعلاً ولكن ألا يمكن أن يتم توفير وسائل نقل جيده لهؤلاء ؟ ألا يمكن أن تتم التعيينات بنظام آخر تجعل الأولى للأقرب سكناً لاسيما مع وجود الكثير من بنات القرى متعلمات حالياً

وحسبي الله ونعم الوكيل
لاتنسوهم من دعائكم

وقفه: الصورة لحادث العام الماضي

الأوسمة: ,

رد واحد to “إلى متى؟”

  1. شيماء Says:

    الله يرحمهم جميعا يارب

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: