إن عيدي أن ترفع الرايات

استيقظنا صبيحة العيد على جرح جديد

استيقظنا ككل عيد فرحين بهدية رب العباد لنا

لنتبادل التهاني ونلقى الأحبة

إلا أن الفرحة قتلت في مهدها

حينما أهينت كرامة أمتنا بكل قسوة وأراد الأعداء النكاية بنا في يوم عظيم

عفواً إن في حلقي غصة لم أستطع ابتلاعها وجرحاً أصاب قلبي

عندما انتهك شهر حرام وسفك به الدماء

عندما مزقوا المصحف وأحرقوه

عندما لم يراعوا حرمة الميت وضربوه وكدموا وجهه

وحق لنا أن نقول

كل عام وجراح أمتي بخير

وأن أتغنى بأبيات قصيدة للشاعر عبد الرحمن العشماوي

عيد ماهذه الخطى العاجلات؟

كيف تطوى أمامك السنوات؟

عيد هل جئت بالجديد المهنا

أم أعيدت بعودك الحسرات

عدت ياعيد والجراح جراح

لم تحقق لأمتي الأمنيات

عيد يامسعدي وقد كنت طفلاً

فيك ألهوا وتنتشي البسمات

كنت ياعيد حين جئت أغني

حيث تحلو في فجرك الأمنيات

كيف أصبحت حين جاوز عمري

مسرحاً تنتشي بك الذكريات

يابني أمتي بغير نضال

لن ننال العلا فبئس الحياة

بئس إن ماتت الكرامة فينا

بئس إن طوحت بنا التبعات

كيف يشدو ولليتامى الحيارى

تحت ظلم من العداء أنات

كيف يشدو ومسجد القدس يشكو

وبلادي أعيادها ويلات

ليس يأساً من رحمة الله لكن

لوعة تستدرها الهفوات

أيها العيد لست عيدي فمهلاً

إن عيدي أن ترفع الرايات

يمكنك مشاهدة الفلاش الذي أعدته شبكة المعالي الإسلامية لهذه الأبيات

Asmaa

Advertisements

الأوسمة: ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: